Pdf copy 1

المستقبل العراقي / نهاد فالح
شرعت الهندسة العسكرية للحشد الشعبي بعمليات تحصين وتأمين المناطق المحررة  ببادية الجزيرة، وفيما تقوم القوات الأمنية برفع المتفجرات والعبوات التي خلّفها تنظيم «داعش» في المناطق المحررة، تقوم هندسة الحشد الشعبي ببناء بإنشاء خندق ضخم وساتر صد دفاعي بطول 160 كم يمتد من الحضر إلى راوة، وجاء ذلك في الوقت الذي بدأ القضاء المحرر يشهد عودة الحياة إلى الدوائر الرسمية.
وقال الحشد الشعبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن فرق الجهد الهندسي التابعة للحشد الشعبي شرعت بعمليات تحصين وتأمين المناطق والقرى المحررة بالصحراء الرابطة بين الموصل والانبار وصلاح الدين.
وشرعت هندسة ميدان الحشد الشعبي أيضاً برفع المتفجرات من المناطق المحررة و أجزاء من  الطريق الرئيسي الرابط بين قضاءي الحضر وراوة.
وقال الحشد الشعبي ان  مفارز هندسة الميدان التابعة للحشد الشعبي شرعت بمعالجة ورفع المتفجرات من المناطق والقرى المحررة ببادية الجزيرة و أجزاء من  الطريق الرئيسي الرابط بين قضاءي الحضر وراوة.
وبالتزامن، تقوم الهندسة العسكرية للحشد الشعبي بإنشاء خندق ضخم وساتر صد دفاعي بطول 160 كم يمتد من قضاء الحضر في محافظة نينوى إلى قضاء راوة غربي الأنبار.
وذكر بيان لاعلام الحشد الشعبي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «الهندسة العسكرية للحشد الشعبي شرعت بإنشاء خندق ضخم وساتر صد دفاعي بطول 160 كم يمتد من الحضر إلى راوة».
وأضاف أن «الخندق يهدف الى منع اي عمليات تسلل لداعش الى المناطق المحررة». ولفت البيان الى ان «كوادر الهندسة العسكرية التابعة إلى الحشد سخرت 85 آلية في قاطع عمليات الجزيرة الغربية لفتح السواتر وانشاء الطرق النيسمية تمهيداً لتقدم القطعات صوب بادية الجزيرة، وذلك ضمن عمليات {محمد رسول الله خاتم النبيين}». وأعلنت قيادة الحشد الشعبي بتاريخ 26 تشرين الثاني 2017، تحرير الجزيرة والبادية الرابطة بين محافظات الأنبار وصلاح الدين خلال اليوم الثالث لعمليات «رسول الله خاتم النبيين» والسيطرة على اهم مخابيء تواجد داعش ومركز الدعم القادم من سوريا باتجاه هذه المحافظات، ليتبقى الجزء الغربي منها والأخير المحاذي للشريط الحدودي العراقي السوري بين جنوب تل صفوك ومناطق شمال القائم بانتظار التطهير.
بدوره، أعلن قائممقام قضاء راوة في محافظة الأنبار حسين علي أن تنظيم «داعش» فجر جميع الدوائر الحكومية بالقضاء قبل تحريره.
ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن علي قوله، إن «تنظيم داعش الإرهابي قام بتفجير جميع الدوائر الحكومية في قضاء راوة (230 كم غرب الرمادي)، قبل تحريره من داعش الاسبوع الماضي».
وأضاف علي، أن «الحكومة المحلية في قضاء راوة تواصل عملها لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالقضاء المحرر فضلا عن إعادة تأهيل البنى التحتية من الخدمات لأهالي المدينة».
وبالرغم من هذا، فإن قائممقام قضاء راوه أعلن عن إعادة افتتاح ستة دوائر خدمية في القضاء، داعيا بقية الدوائر الخدمية الى إعادة افتتاح دوائرهم والمباشرة فيها.
وقال علي «تم إعادة افتتاح دوائر التربية والماء والكهرباء والمجاري والصحة والدفاع المدني في مدينة راوه 230كم غرب الرمادي، المحررة من داعش». ودعا علي، «دوائر الزراعة والموارد المائية والجنسية والمحكمة والبريد والتسجيل العقاري الى إعادة افتتاح دوائرهم والمباشرة فيها بأسرع وقت ممكن».

التعليقات معطلة