بغداد / المستقبل العراقي
ترأس زعيم تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم، أمس الأحد، الاجتماع الاول للمكتب السياسي للتيار عقب انتخابات ديمقراطية جرت السبت لاختيار اعضاء المكتب بإشراف وإدارة مفوضية الانتخابات.
وذكر بيان لمكتب زعيم تيار الحكمة السيد عمار الحكيم، وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه «وبحضورِ كامل الاعضاء المنتخبين، عقدَ المكتبُ السياسيّ لتيارِ الحكمة الوطنيّ اجتماعهُ الأول بعدَ انتهاءِ أعمال المؤتمر التأسيسي العام للتيارِ، حيثُ قدَّم السيد عمار الحكيم، التهاني للفائزين بعضويةِ المكتب السياسيّ عبرَ الممارسة السياسية الديمقراطية الأضخم في المشهدِ العراقيّ ضمن أعمال المؤتمر التأسيسيّ، وثمّن عالياً دورَ أعضاء المؤتمر العام في اختيارِ مكتبهم السياسيّ بما يمثلُ مختلفَ الأجيال والكفاءات الوطنية». كما ناقشَ المجتمعون، بحسب البيان، «مخرجاتِ المؤتمر التأسيسيّ العام لتيارِ الحكمة الوطنيّ، وتثمينَ دور المفوضية العليا المستقلة للانتخاباتِ في إدارةِ العملية الانتخابية، مثمنين أدوار جميع الذين رشحوا لعضويةِ المكتب السياسيّ، بصرفِ النظر عن النتائج التي أسفرتْ عنها الانتخاباتُ والإشادة بحضورِهم وعطائهم المتواصل».
كما تمَّ تكليف الأعضاء باللجانِ التابعة للمكتبِ بحسبِ المهام والأدوار والتخصصات المُناطة بكلٍّ منهم، ومتابعة تفاعلات (الجبهة الوطنية لوحدةِ العراق) عبرَ أمانتها، وكذلك مراجعة مسودة النظام الداخليّ للمكتبِ السياسيّ وتشكيل لجنة خاصة لتقديمها إلى المكتبِ بصيغتِها النهائية لمناقشتِها وإقرارِها واعتمادِها».
وأمس الأول السبت، تمت انتخابات ديمقراطية لاختيار اعضاء المكتب بإشراف وإدارة مفوضية الانتخابات.
وعد عضو المكتب السياسي في تيار الحكمة الوطني النائب حسن خلاطي فعاليات المؤتمر التأسيسي للتيار تطور جديد للعمل السياسي في العراق.
وقال خلاطي ان «الفعالية تعتبر من الفعاليات الكبيرة التي تشير الى تطور جديد للعمل السياسي في العراق، ويعكس الصورة المتحضرة للعراق الجديد بعد النظام الدكتاتوري».
وأضاف «ماجرى يعتبر تظاهرة سياسية كبيرة تعطي طابع حضاري في العالم»، مبينا ان «تركيبة المجتمع العراقي بحسب تقسيمها العمري تعد تركيبة شبابية بامتياز، وهي طبيعة المجتمع العراقي فكلما كانت تركيبة الكيان السياسي مقاربة للتركيبة العامة للشعب تعطي نوع من تطابق الرؤى في الأهداف».
وقال خلاطي أيضاً ان «المكتب السياسي يعتبر الجهة العليا في التيار وبحسب نظامه الداخلي هو من يصنع القرارات ويتابع المؤسسات التنفيذية وقد بدأ عمله الفعلي بالاجتماع بعد انتهاء المؤتمر التاسيسي».
وتابع بالقول ان «أعضاء المؤتمر العام كانوا مقسمين الى اكثر من 15 لجنة وبعد المؤتمر ستكون حلقة للتواصل مابين المكتب السياسي والمؤتمر العام»، موضحا ان «كل لجنة لديها لجنة موسعة تأخذ على عاتقها اهداف التيار والثبات على المبادئ والاسس، وسيكون لديهم اجتماع دوري».