Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
عد زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، أمس الثلاثاء، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بأنه استخفاف لمشاعر المسلمين والعرب و»نسف» للقضية الفلسطينية، فيما طالب جامعة الدول العربية بتحمل مسؤولياتها تجاه «الانتهاك الخطير».
وقال الحكيم في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «نتابع بقلق بالغ تبعات الاعتراف بالقدس عاصمة لžإسرائيل في انتهاك واضح واستخفاف لمشاعر المسلمين والعرب والتفاف على حقائق التأريخ والجغرافية».
وأضاف الحكيم، «إننا ندين هذا الإجراء ونعتبره نسفا للقضية الأهم للعرب والمسلمين، ونسفا للدولة الفلسطينية وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم»، داعيا المجتمع الدولي إلى «الوقوف بوجه هذه الخطوة التي تؤثر على السلم الإقليمي والدولي وتخلق مزيدا من الأزمات لمنطقة الشرق الأوسط».
وبين الحكيم، أن «جامعة الدول العربية مطالبةٌ بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في فلسطين، ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة لوقف هذا الانتهاك الخطير»، مشددا أن «على الأحرار في العالم، تسليط الضوء على تبعات هذا الإجراء، فأمن العالم مترابطٌ، وهذا ما أثبته تحدي الإرهاب الذي أراد حرف البوصلة عن القضية المركزية للعرب والمسلمين». من جانب آخر، اكد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني، أمس الثلاثاء، ان العراق غادر التحديات التي واجهت وحدته واخذت الازمات بالتوطيق والاحتكام للدستور والقانون، مستدركا لكن تبقى وحدة العراق بحاجة الى مقومات سياسية واقتصادية وتنموية تجعل المواطن مندكا ومتمسكا بوطنه ومشروع.
وقال الحكيم، في كلمة له بالورشة السياسية للجبهة الوطنية لوحدة العراق، ان هذه المشاريع مهمة القوى السياسية في ايجاد المشاريع التي توفر الخدمات وفرص العمل وتعيد الاعمار والنازحين وتنصف المضحين، مبينا ان ابواب الجبهة الوطنية مفتوحة لكل من يؤمن بوحدة العراق وفق المقومات التي ذكرناها، مشيرا الى ان الحوار اليوم بين بغداد واربيل مهم لكنه ليس كل الحوار المطلوب انما نحتاج حوارا وطنيا بين المكونات العراقية.
وبين الحكيم ان المرحلة القادمة تحتاج الى الحديث عن التفصيلات التي تمس هم المواطن وعلى راسها الخدمات، مشددا على مكافحة الفساد، معربا في الوقت نفسه عن دعم الحكومة واجهزة النزاهة والقضاء في جهدهم في مكافحة الفساد لكن بعيدا عن الاخذ بالظن والتهمة.
وشدد الحكيم على اهمية الحوار وفق القانون والدستور لحل الاشكاليات بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان العراق، داعيا الى الالتزام بالحلول السلمية من منطلق ان الجميع رابح وان الالتزام بالدستور يكون بكامل بنوده نصا ورحا كما عبرت المرجعية الدينية العليا المباركة .
وخلال استقباله امير الجماعة الاسلامية علي بابير بمكتبه في بغداد، قال الحكيم ان العراق اليوم بات محط احترام العالم بعد ان تمكن من القضاء على الارهاب عسكرياً، مشيرا الى ضرورة تجاوز الخلافات الداخلية لكي ينعم العراق بخيراته ويتمكن من توفير الخدمات التحدي الاهم في الفترة المقبلة فضلا عن استمرار التحدي الامني بمحاولات داعش التعويض عن خسارتها الارض ببعض الاعمال الارهابية ما يتطلب وحدة اضافية في مواجهة التحديات.
وأكد أيضاً ان الحل ممكن اذا توفرت ارادة للحل، لافتا الى اهمية استحضار المصلحة العامة الشعب العراقي في جميع الساحات فالعراقيون متساوون بالحقوق والواجبات حسب النص الدستوري الذي صوت عليه الجميع.

التعليقات معطلة