عند الإصابة بالزكام ونزلات البرد، تضعف طاقة الجسم ويميل المصاب، منذ البداية، إلى تقليل نشاطه وحركته فيفاقم بذلك حالته، ويعزز خموله الأعراض المرضية ويطيل فترة تعافيه. ويؤكد الأطباء أن الخلود لبعض الراحة شرط مهم لمحاربة الزكام لكن القيام ببعض التمارين أو الحركات البسيطة والمعتدلة، لا سيما منذ بداية ظهور الأعراض، له فعالية أكبر على التصدي للفيروس ولفظه.
حيث كشف فريق من الباحثين أن الزكام لا يمنع من ممارسة الرياضة وأنه طالما لا يشكو الجسم من الإنهاك والضعف الشديدين فإن القيام بجملة من التدريبات الخفيفة يمكن أن يخفف الأعراض ويسهّل عملية التعافي.وأكد عالم الرياضة الألماني توماس هاب أن أعراض نزلة البرد الخفيفة كالرشح والزكام لا تعيق عشاق الركض عن ممارسة رياضتهم المفضلة، شريطة أن يمارسوها باعتدال ودون إجهاد للجسم..وعن كيفية ممارسة الرياضة أثناء نزلة برد خفيفة، ينصح الخبير الألماني بممارسة الركض لمدة عشرين إلى ثلاثين دقيقة مثلاً بوتيرة هادئة، ثم الذهاب بعد ذلك للاستمتاع بقدر من الاسترخاء في حوض الاستحمام.

التعليقات معطلة