بغداد / المستقبل العراقي
ارجع السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني الانتصارات التي حققها العراق عسكريا على داعش واجتماعيا بتراجع الخطاب الطائفي وعلى مستوى السيادة بخروج العراق من تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة الى التضحيات التي قدمها العراق من ابنائه لكي نصل الى هذه المرحلة المهمة، مشددا على اهمية الحفاظ على هذه الانتصارات لانها جاءت بالدم والدموع والايتام والارامل والامهات الثكالى.
وقال الحكيم، خلال لقائه عددا من القيادات الشبابية في قاطع الرصافة في بغداد، ان المرحلة القادمة مرحلة الشباب الواعي المؤهل والقادر على تحمل المسؤولية، مشيرا الى ضرورة تمكين الشباب واعطائهم الادوار والرهان عليهم، لافتا في الوقت ذاته الى النجاح الذي حققه تيار الحكمة الوطني في مؤتمره التاسيسي حيث قدم صورة ناصعة بممارسة ديمقراطية شفافة وصورة فنية مبهرة وباقل الامكانيات.
ودعا الحكيم الى مواجهة حالة الاحباط وانعدام الثقة بين المجتمع والجمهور، مشددا على اهمية مغادرة التعميم السلبي فهناك الكثير من النجاحات التي تستحق الاشادة والوقوف عندها واعتمادها كتجربة ناجحة في ظل واقع صعب ومعقد.من جانب آخر، استقبل الحكيم بمكتبه في بغداد رئيس تيار حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد.وبحث الحكيم مع عبد الواحد افاق الحوار بين بغداد واربيل لانهاء الازمة الحالية، مشددا على اهمية الالتزام بالدستور نصاً وروحاً كما عبرت المرجعية الدينية وكذلك الالتزام بالقوانين وقرارات المحكمة الاتحادية، مبينا ان امكانية الحل موجودة اذا توفرت ارادة الحل وتغليب المصلحة العامة على المصالح الفئوية الخاصة.
وجدد الحكيم تاكيده على اهمية حفظ حقوق المواطنين جميعا فلا فرق بين عراقي واخر مثلما ان كل خيرات العراق ملك للشعب العراقي وتقسم عليهم بالتساوي، مبينا ان الوضع الاقليمي والدولي وتحديات الارهاب تثبت يوما بعد اخر ان مصلحة الجميع في عراق موحد قوي بعيد عن سياسة المحاور.واكد الحكيم ان الانتصارات التي تحققت على الارهاب عسكريا واستعادة السيادة بخروج العراق من البند السابع للامم المتحدة تصب في مصلحة الجميع وهي انتصارات تمت بتضحيات الجميع، مشيرا الى اهمية التعايش السلمي بين المكونات وتجاوز مرحلة الماضي خاصة في بعض المناطق المشتركة ومنها مدينة طوزخرماتو، محملاً الجميع مسؤولية تطويق الازمات والدفاع عن الانتصارات التي تحققت لانها جاء بالدم والصبر والدموع والايتام والامهات الثكلى.
وقال الحكيم ان المرحلة القادمة هي مرحلة الاغلبية الوطنية التي تحضر فيها المكونات العراقية كافة، مشددا على تمكين الشباب في المرحلة القادمة ليتناسب التمثيل السياسي مع الواقع المجتمعي.
من جهته، بارك عبد الواحد انعقاد المؤتمر التاسيسي لتيار الحكمة الوطني وانتخاب الحكيم رئيسا للتيار فضلا عن انتخاب المكتب السياسي وباقي التفصيلات بطريقة شفافة شاهدها الجميع، مبينا اهمية الاحتكام للحوار لحل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان العراق.