المستقبل العراقي / فرح حمادي
أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم على أهمية الإسراع في الحوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لحل جميع المشكلات العالقة، فيما دعا السياسي الكردي برهم صالح الى جعل علم إقليم كردستان راعيا للحرية والعدالة والحكم الرشيد، مطالبا بعدم إستخدام العلم لتغطية النهب والاحتكار والظلم. 
وقال مكتب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل سفير روسيا الاتحادية مكسيم مكسيموف».
ونقل البيان عن معصوم قوله، إن «جميع الأطراف، سواء في الحكومة الاتحادية أو في إقليم كردستان، مؤمنون بضرورة الحوار ومقتنعون أن لا حل سواه، لكن هذا يتطلب الإقدام من هذه الأطراف لمباشرة الحوار والتفاهم على أسس وطنية دستورية تراعي مصالح الجميع».
وبين معصوم، أن «رئاسة الجمهورية تعمل بجهد حثيث من أجل تهيئة جميع مستلزمات الظروف المناسبة للشروع سريعا بفتح قنوات الحوار البناء والإيجابي الذي يساعد في الوصول إلى النتائج المرجوة للانتهاء من الأزمة الراهنة». 
وبشأن العلاقات بين جمهورية العراق روسيا الاتحادية، ثمن معصوم «حسن اهتمام القيادة الروسية بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، ولدور روسيا في دعم العراق سواء في حربه على الإرهاب أو في تعزيز عملية البناء».  ومن جانبه أكد السفير «حرص القيادة الروسية على أمن واستقرار العراق وعلى أهمية حل المشكلات العالقة عبر الحوار الوطني البناء وبما يساعد العراق في المباشرة بإعادة بناء المناطق المتضررة بالحرب ضد الإرهاب ويسهل عودة النازحين إليها». بدوره، دعا السياسي الكردي برهم صالح الى جعل علم إقليم كردستان راعيا للحرية والعدالة والحكم الرشيد، مطالبا بعدم إستخدام العلم لتغطية النهب والاحتكار والظلم. وقال صالح في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن «علم ˜ردستان رمز لنضال الكرد من أجل الحرية ورمز لكفاح البیشمرگە والشهداء»، داعيا الى «التحالف ليكون العلم راعيا للحرية والعدالة والحكم الرشيد في كردستان».
وطالب صالح بـ»عدم إستخدام العلم الكردستاني لتغطية النهب والاحتكار والظلم»، مشددا على «أهمية العمل على التحالف من أجل العدالة ومساندة البيشمركة وعوائل الشهداء وإنقاذ شعب كردستان من دوامة الأزمات والتجويع والاستبداد».
وشهدت اقليم كردستان اليوم الاحد، احتفالات وفعاليات واسعة احتفاء بžيوم العلم الكردستاني، فيما زينت مدن الاقليم بالاعلام الكردستانية وبمختلف الاحجام.
يذكر علم إقليم كردستان العراق هو في نفس الوقت علم رمزي لجميع الأكراد الذين يعيشون في إيران وسوريا وتركيا وأرمينيا، وظهر العلم لأول مرة في بداية عشرينيات القرن الماضي، ويعتقد أن أول من استعمله كان حزب «خويبون» الكردي والتي تعني بالعربية «الإستقلال»، وتأسس في عام 1927 في لبنان، وكان يطالب بحق تقرير المصير للشعب الكردي، بحسب المصادر التاريخية.
واستعمل العلم ذاته فيما بعد عام 1946 كعلم رسمي لجمهورية مهاباد، الكردية في إيران والتي استمرت لأشهر قليلة، وقد منع استعمال هذا العلم في تركيا وإيران وسوريا.

التعليقات معطلة