افتتحت في العاصمة الجزائرية سوق صغير لعيد الميلاد لتخدم أعدادا متزايدة من المهاجرين الأفارقة المسيحيين إلى الدبلوماسيين والسكان المحليين في دولة 99 في المئة من سكانها مسلمون..وتمثل السوق الذي نظمتها جمعية “كاريتس” الخيرية أحد مظاهر الاستقرار الأمني في البلد الذي انتعش بعد عنف متطرفين دام نحو عشر سنوات وقتل فيه نحو 200 ألف شخص.
وأقامت جمعية “كاريتس” سوقا مماثلة العام الماضي لكنها لم تعلن عنها سوى على أضيق نطاق، أما هذا العام فقد أعلنت عن سوق قبل إقامتها ودعت المسيحيين والمسلمين إلى “العيش معا”، وفق “رويترز”.وتختلط نساء مسلمات محجبات مع الأجانب في السوق في حي البيار في العاصمة حيث يباع العسل والشوكولاتة والكعك والحلي والزينة، وقال بيلو إن تبرعات كثيرة جمعت من مسلمين.