حمزة الحسين 
مرة اخرى تطل علينا كاس الخليج ويتجدد معها امال الجماهير العراقيه بملامسه الكاس  الذي فارقناه منذ امدً ليس بقريب.. 
هذه المره اختلفت كل شي فغيابات كثيره في صفوف المنتخب  الامر الذي وضع الجهاز الفني في حيرة من امره 
علي عدنان وضرغام اسماعيل وجستن ميرام واحمد ياسين وربين سولاقا وبروا نوري وغيرها من الاسماء التي تشكل عمود فقري في التشكيل الرئيسي  لاي مدرب غابت او غيبت بعضهم كان لانديتهم الرأي القطعي بعدم المشاركه والبعض الاخر الاصابه هي من اوقفته ..
في خضم ذلك فان الاسماء المتواجده والتي ستخوض غمار البطوله كانت لها تجريبيه واحده لم تكن بذلك المستوى المطلوب ابدا فهدف الامارات الوحيد في شباكنا بعثر الاوراق …عند ذلك برزت الكثير من الاسئله بشان المردودات التي سيقدمها المنتخب في خليجي ٢٣ البعض ابدى تفائلا ببزوغ النجوم الشباب كعلي حسين ومهند علي وايمن حسين والبعض الاخر راح يؤكد على صعوبه المشوار لاسيما وان اغلب الفرق المشاركة استعدت جيدا لبطوله يرونها كاس عالم مصغرة.

التعليقات معطلة