حاوره: أحمد عبدالكريم حميد
التقت صحيفة «المُستقبل العراقي» بمُدافع نادي “الكاظمية” بكُرَة القدم حسين عبدالرزاق شميل الوافد الجديد للفريق مِن مُحافظة البصرة وَتحدّث عن إعداد الفريق لدوري الدرجة الأوّلى وَعن مسيرته مع اللعبة وَعن مواضيع أخرى تطالعونها في السطور الاتية.
* تحدّث لنا عن إستعدادات فريقكم “الكاظمية” لدوري الدرجة الأوّلى؟
– بسم الله الرحمن الرحيم، إستعدادات فريقنا للدوري جيّدة وَخضنا ثمانية مُباريات عَلَى مُستوى عالٍ بضمنها لعبنا أمام فريقي “الزوراء” (0:2) وَ“بغداد” (0:3). وَثمة مُباريات أخرى في الأيّام المُقبلة وَسيستغل فريقنا تأخر حسم موعد بدء الدوري للعب مع أندية أخرى.
* كيف ترى حظوظ فريقكم بالمُنافسة في الدوري؟
– بجهود الجهاز الفني وَاللاعِبين سننافس بقوّة في هذا الموسم وَطموحنا التأهل للدوري المُمتاز. وَالمعروف، ان دوري بغداد يضم فرقاً قوية وَلها تاريخها وَمدعومة مِن مؤسسات الدولة وَالفرق الأخرى ستُحاول الظهور أمام الجميع.
* كيف تقرأ تشكيلة فريقكم التي ستخوض الدوري؟
– تشكيلة فريقنا مزيج مِن لاعِبي الخبرة وَالشباب وَأغلبية اللاعِبين هم شُبان وَسيقدّمون الكثير في مُباريات الدوري وَوجود لاعِبين مِن الأنبار وَالكوت كوّنوا إضافة قوية “للكاظمية” وَهم العلامة الفارقة في كُلّ مُبَارَاة.
* لماذا اخترت اللعب مع “الكاظمية” تحديداً في هذا الموسم؟
– أعد اللعب مع “الكاظمية” خطوة مهمة بالنسبة لي لا سيما ان لاعِب المُحافظات حين يأتي إلى العاصمة بغداد يُزاحم بقية اللاعِبين مِن أجل الحصول عَلَى فرصة اللعب. وَالأجواء هُنا تختلف كثيراً عمّا موجود في المُحافظات الأخرى وَاللعب مع أندية بغداد يجعل اللاعِب تحت أنظار المُدربين وَالصحافة وَالإعلام.
* كيف تكوّنت مسيرتك الرياضية؟
– بدأت مع الفرق الشعبية في البصرة بالتحديد بالزبير مع فريق «شباب الوحدة». لعبتُ لفريق ناشئة نادي “الزبير” وَبعدها مثّلتُ مُنتخب تربية البصرة في مُحافظة كربلاء، وَتمَّ استدعائي للعب مع ناشئة “نفط الجنوب” وَفريق الشباب. لعبت لشباب نادي “الميناء” لمُدّة ثلاثة مواسم بعدها تمَّ استدعائي للعب مع الفريق الأوّل، لكن لم أخذ فرصتي.
* مَن هم المُدربون الذين أشرفوا عَلَى حسين شميل ناديوياً؟
– المُدرب هشام فاضل مع “نفط الجنوب”، وَمع “الميناء” المُدرب محمد عبدالحسين وَطاهر بلص وَلهم الفضل عليّ. مع “الميناء” استفدت مِن المُدربين السوري حسام السيد وَأحمد رحيم بالجانب البدني وَالتكنيك أيضاً فضلاً عن صقل المهارات. وَحالياً المُدربين عباس عبدالحسين، عمر الاجودي وَالراحل مُدرب اللياقة البدنية علي داود الذي اعدّ رحيله خسارة كبيرة “للكاظمية” وَللعراق.
* كيف تصف لنا تجربتك مع نادي “الميناء”؟
– تجربة مهمة في مسيرة أيّ لاعِب لا سيما لاعِب شاب يكون ضمن مجموعة مِن اللاعِبين الشباب وَكانت أجواء رائعة وَالتدرّب مع لاعِبين يمثّلون المُنتخب الوطني. وَيتحتم عَلَى اللاعِب الجيّد ان يثبت نفسه في أجواء كهذه.
* بوجود ثلاثة أندية بصراوية “الميناء”، “البحري” وَ“نفط الجنوب” في الدوري المُمتاز، هَل مِن الصعب تمثيل أحد هذه الفرق؟
– أصبح مِن الصعب عَلَى اللاعِب البصري اللعب في هذه الأندية، لان يوجد لاعِبون بمُستوى مُمتاز مع هذه الفرق وَالاحتراف وَالاعتماد عَلَى لاعِبين مِن خارج البصرة وَلاعِبين أجانب قلل نوعاً ما فرص اللاعِب البصري. لا ننسى ان “الميناء” في السنوات الأخيرة برز بقوّة بفضل وجود لاعِبين شُبان أمثال: علي حسني، محمد شوكان، محمد محسن وَغيرهم الآن اصبح البحث عن اللاعِب السوبر الجاهز أهم مِن اللاعِبين الشباب وَستتأثر فرقنا مِن ابعاد اللاعِبين الشباب وَالأفضل تحفيزهم بالدفاع عن أندية البصرة في الدوري.
* ما الجوائز التي حصلت عليها مع الفرق التي مثّلتها وَجوائز شخصية؟
– حصلت عَلَى عدد مِن البُطولات مع شباب “الميناء” وَأهم البُطولة الدولية في فرنسا وَمع “نفط الجنوب” حصلنا عَلَى لقب دوري البصرة فضلاً عن بُطولة وزارة التربية. وَحصلت عَلَى جائزة أفضل لاعِب لشهر كانون الأوّل ضمن تشكيلة “الكاظمية”.
* ما طموح حسين شميل في المُستقبل؟
– اطمح للعب مع أحد أندية الدوري المُمتاز وَارتداء فانيلة المُنتخبات الوطنية.
* ما الفرق التي تتشجّعها محلياً، عربياً، عالمياً؟
– طبعاً “الميناء”، عربياً لا اشجّع أيّ فريق وَعالمياً “برشلونة”.
* مَن اللاعِب الذي ينال إعجابك محلياً، عربياً، عالمياً؟
– عالمياً داني ألفيش وَمحلياً صديقي لاعِب “الميناء” محمد محسن أبو كريشة.
* كيف ترى أداء مُنتخبنا الوطني في خليجي 23؟
– مُنتخبنا في المُدّة الأخيرة مرّ بظروف صعبة بسبب تغيير المُدربين وَهبوط مُستوى بعض اللاعِبين. وَنتمنّى ان يظهر بأفضل حال في بُطولة الخليج بعد التعادُل مع مُنتخب البحرين، لكن الفرصة مازالت قائمة في المُنافسة عَلَى كأس البُطولة.
* ما الفرق التي ترشحها للفوز بكأس العالم 2018؟
– البرازيل، ألمانيا وَإسبانيا.
* كيف ترى حظوظ المُنتخبات العربية مصر، تونس، المغرب وَالسعودية؟
– مجرد وجودهم يُسجّل تاريخياً في سجلات كؤوس العالم وَلن تُنافس بقوّة في المونديال.
* وَماذا عن مُنتخبات قارتنا إيران، اليابان، كوريا الجنوبية وَأُستراليا؟
– البلدان الآسيوية تمتلك احترافاُ عالياُ يختلف عمّا موجود في بلداننا العربية، فمِن المُمكن، ان تقدّم مُنتخبات آسيا مُستوى مميزاً في روسيا.