بغداد / المستقبل العراقي
أكد أمين عام المؤتمر الوطني آراس حبيب كريم على أهمية ضمان نمو الثروة الوطنية وكذلك دعم المرأة في مختلف المجالات».وقال كريم «لو وضعنا أمام أعيننا الأولويات الضاغطة لوجدنا إنها لا تتعدى التنمية_المستدامة والخدمات، لكننا، وأقصد بذلك كل الأنظمة التي توالت على العراق ربما باستثناء بعض فترات العهد الملكي ركزت على الخدمات بسبب فائض أموال النفط وأهملت التنمية بشروطها الصحيحة». 
واضاف «كان النفط يسد النقص ويغطي الخلل دون أن يحسب صناع القرار أن هذه سلعة تخضع في النهاية لقوانين العرض والطلب». واشار «لذلك يفترض أن ينحصر الهم الأكبر للهيئة التشريعية العليا في البلد وهي البرلمان بالتركيز على كيفية ضمان نمو الثروة الوطنية من منافذ متعددة بحيث نبني الوطن والمواطن معاً دون أن نجد أنفسنا يوماً عاجزين عن تقديم أبسط خدمة بينما لاتعوزنا لا الموارد الطبيعية ولا القدرات البشرية».
وعلى صعيد مختلف في ما يخص شأن المرأة قال كريم «لم تكن رؤيتنا للمرأة ودورها في الحياة بدءً من الأسرة حتى أعلى المواقع والأدوار محكومة بمجرد نظرة تعاطف في سياق ما تتعرض له من تهميش مجتمعي لدينا. بل هي محكومة بنظرة أوسع حتى على المستوى العالمي.» 
واضاف انه «في مؤتمر دافوس الاقتصادي النخبوي العالمي الذي يحضره معظم قادة العالم ورجال الخط الأول فيه سياسياً وفكريًا واقتصاديا قرر في دورته الحالية التي ستبدأ قريباً دعم قضية المرأة ورفع نسبة مشاركتها فيه حيث لاتزال متدنية (نسبة 17% )».
واشار انه «لجهة تعزيز مشاركتها بوصفها قضية عالمية لا محلية تتعلق بمستويات العنف الأسري وغيره فقد تقرر أن تترأس 7 سيدات جلسات المؤتمر».
واكد انه «من هنا تبدو نظرتنا إلى المرأة وجهودها في تعميم مشاركتها في كل مفاصل العمل الميداني والسياسي ورؤيتنا لما ينبغي أن تكون عليه من دور مرتبط بمناخ عالمي عام لجعل المرأة رائدة في الحياة بمختلف مفاصلها وهي بلا شك تستحق ذلك لأنها هي من تصنع المجتمع.

التعليقات معطلة