بغداد / المستقبل العراقي
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس الإثنين، دول الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وعاصتها مدينة القدس الشرقية.
وخلال مؤتمر صحفي مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، أضاف عباس أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية لن يكون عقبة في وجه السلام. ومضى قائلا إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيجعل لدى الشعب الفلسطيني الحافز والأمل بأنه يسير نحو حل سياسي لإقامة دولته الفلسطينية. وتأتي دعوة عباس في ظل غضب يسيطر على الفلسطينيين منذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامباعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل. وأكد عباس التزامه بالاتفاقيات الموقعة مع إٍسرائيل، ودعاها في المقابل إلى الالتزام بها قائلا: «لا يجوز أن يكون طرف ملتزم بتلك الاتفاقيات، دون الطرف الآخر».
كما دعا إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بفلسطين.
بدورها، جددت موغريني الإعراب عن التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، على أساس المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وتابعت بقولها: «نعمل مع الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) للوصول إلى حل واتفاق لقيام دولة فلسطينية». وأردفت: «قطاع غزة على أجندتنا، ويجب أن يكون تحت سلطة واحدة شرعية، وسنكون متواجدون على معبر رفح (البري بين غزة مصر) في حال طلب منا ذلك».
ويعاني قرابة مليوني نسمة من أوضاع معيشية متردية للغاية في غزة، جراء حصار إسرائيلي مستمر للقطاع منذ أكثر من عشر سنوات.
وشددت موغريني على أن «الاتحاد الأوربي سيبقى الداعم الأكبر للفلسطينيين، وسنستمر في دعم وكالة الإغاثة (أونروا)، ليتمكن الفلسطينيون من الحصول على التعليم والصحة، وغيرهما من الحقوق».