بغداد / المستقبل العراقي
اكد الأمين العام للمؤتمر الوطني المهندس آراس حبيب كريم ان «إستقرار الحياة الحزبية في أي بلد تبقى مرهونة بجملة تحولات في بنية المجتمع. ففي العالم المتقدم لم يعد يتنافس لخوض الإنتخابات إلا عدد محدود من الأحزاب. لكن هذا لم يحصل بين عشية وضحاها بل جاء عبر مخاض طويل من تجارب مُرّة. لذلك لا غرابة فيما يجري عندنا من تحولات وإنشطارات وتحالفات وإنسحابات وما إلى ذلك من سياقات طبيعية في التجارب الحزبية طالما هي تحت سقف الدستور ولا تؤثر على النظام العام. لاننظر بعين القلق إلى كل مايجري بل ننظر اليه بوصفه بروفات طبيعية لتعميق الحراك السياسي في البلد بإتجاه ترسيخ أقدام التجربة الديمقراطية التي ضحى الجميع في سبيلها وإن بمستويات متباينة» ومن جانب اخر قال الأمين العام للمؤتمر الوطني ان النازحون مواطنون عراقيون تعرضت محافظاتهم للإحتلال من قبل الإرهاب. كل العراقيين دفعوا دماً غزيراً من أجل تحرير الأرض التي دنَّسها داعش. لذلك لاينبغي زج مسألة النازحين في بورصة الخلافات السياسية. ففي هذه الحالة تنتقل من الحيز الوطني العام إلى المكوناتية والمذهبية وهذا غير سليم، بالإضافة إلى أن إمكانية إيجاد حلول لها تصبح أكثر صعوبة.
المطلوب منا كقوى سياسية منح الحكومة فرصة التحرك في المساحة الوطنية بشــــــفافية لكي تكون قادرة على تحقيق ما نريده منها برغم الظروف الصعبة المحيطة بنا جميعاً وهو ما نسعى إلى تخــــــطيه من خلال توفير بيئة آمنة سياسياً وإقتصادياً للعمل والبناء معاً.