بغداد / المستقبل العراقي
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أمس الثلاثاء، إن نحو 60 ألف طفل يواجهون خطر المجاعة في كوريا الشمالية حيث تتسبب العقوبات الدولية في تفاقم الوضع لأنها تبطئ شحنات المساعدات.
وفرضت القوى العالمية عقوبات متزايدة على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية. 
وقال عمر عبدي، نائب المدير التنفيذي للمنظمة، إن الإمدادات أو العمليات الإنسانية مستثناة من العقوبات بموجب قرارات مجلس الأمن بالأمم المتحدة.  وأضاف”لكن ما يحدث بالطبع هو أن البنوك والشركات التي توفر أو تشحن سلعا تكون شديدة الحرص. فهي لا تريد المخاطرة فيما بعد بربطها بانتهاك العقوبات“.
وقال ”هذا يجعل جلب أشياء أكثر صعوبة لنا. لهذا يستغرق ذلك وقتا أطول لا سيما في جلب أموال إلى البلاد وكذلك شحن سلع إلى كوريا الشمالية. لا يوجد العديد من خطوط الشحن التي تعمل في هذه المنطقة“. 
وأضاف أنه جرى تشديد العقوبات على الوقود مما يجعله أكثر ندرة وأغلى ثمنا.  وقال مانويل فونتين مدير برامج الطوارئ في يونيسيف ”نتوقع أن يصبح 60 ألف طفل في وقت ما خلال العام مصابين بسوء تغذية حاد. هذا هو سوء التغذية الذي قد يؤدي إلى الوفاة. إنه سوء تغذية ينطوي على نقص بروتين وسعرات“. 
وأضاف ”لذلك فالوضع مقلق ولا يتحسن بأي حال“.  وقالت يونيسيف إنها تسعى لجمع 16.5 مليون دولار في العام الحالي لتوفير تغذية وخدمات صحية وماء لشعب كوريا الشمالية لكنها ذكرت أنها تواجه ”تحديات في عملياتها“ بسبب السياق السياسي المتوتر و”العواقب غير المقصودة“ للعقوبات. 

التعليقات معطلة