أعد علماء من جامعة ليفربول البريطانية دراسة تكشف الأشخاص الأكثر عرضة لهجوم الكلاب.
وخلصت الدراسة إلى وجود علاقة وثيقة بين خطر مهاجمة الكلاب للشخص وبين شعوره بالخوف، وميله إلى العصبية والقلق وحتى الاكتئاب.
ونشر العلماء نتائج دراستهم الاستقصائية في مجلة علم الأوبئة والصحة الاجتماعية، حيث شملت 694 شخصا من مقاطعة شيشاير في شمال غرب المملكة المتحدة.
واتضح من إجابات المشاركين أن 25% منهم تعرضوا لعضة كلب، وأن معدل حدوث ذلك في المجتمع بلغ 18.7 لكل 1000 شخص سنويا. وتتفق هذه الأرقام مع نتائج الدراسات الاستقصائية التي جرت في الولايات المتحدة.
كما أظهرت نتائج الدراسة أن 44% من المشاركين نجوا من هجوم الكلاب في طفولتهم، بينما تعرض الذين يقتنون كلبا في البيت للعض 3.3 مرة أكثر من الآخرين، كما أن الذكور أكثر عرضة لهجوم الكلاب من الإناث بـ 1.8 مرة.
آلاف الكواكب خارج درب التبانة
اكتشف علماء الفيزياء الفلكية آلاف الكواكب خلف مجرتنا للمرة الأولى على الإطلاق، إذ لم تعثر الأبحاث السابقة سوى على بعض الكواكب في حدود مجرة درب التبانة.
ومن خلال استخدام تقنية تسمى «العدسات المجهرية» microlensing، استطاع العلماء تحديد مجموعة من العوالم البعيدة بالاعتماد على بيانات مرصد شاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا.
وتعد تقنية «العدسات المجهرية» التي تستخدم سطوع الأجسام السماوية البعيدة مثل النجوم والكويزار (وهو المنطقة الغازية الساخنة المحيطة مباشرة بثقب أسود هائل)، الأسلوب المعروف الوحيد القادر على تحديد الكواكب عن مثل هذه المسافات.
وتراوحت الكواكب المكتشفة حديثا بين حجم القمر وحجم كوكب المشتري، وتبعد مجرتها عن درب التبانة نحو 3.8 مليار سنة ضوئية.
وقال البروفيسور شينيو داي، عالم الفيزياء الفلكية بجامعة أوكلاهوما: «هذه المرة الأولى التي يكتشف فيها أي شخص كواكب خارج مجرتنا».