Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
نفى رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، وجود ضغوط لإجبار النازحين على العودة إلى مناطقهم الأصلية، وفيما تحدث عن الموازنة  قائلاً أن هدف الحكومة الأساس هو العدالة في الموازنة، أكد أن الحكومة وضعت خطة لخفض عدد قوات التحالف الدولي في العراق تدريجياً، مشيرا إلى أن العراق ما زال بحاجة إلى الجهد الجوي للتحالف الدولي، وفيما يخص مؤتمر الدول المانحة بالكويت، قال إن الدول الأساسية متحمسة للمشاركة في المؤتمر وإن الشركات الأوربية  ستشارك بضعف ما خصص لها بمؤتمر إعمار العراق بالكويت.
وقال رئيس الوزراء، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي يلي جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية، أن «الأنباء التي تتحدث عن وجود ضغوط أو إجبار للنازحين على العودة إلى مناطقهم عارية عن الصحة».
وأكد أن الحكومة لم تستجب للضغوط بشأن الموازنة المالية لعام 2018، فيما أعلن قرب إطلاق سلف للمواطنين تتراوح بين خمسة إلى عشرة ملايين دينار.
وقال العبادي ، إن «هدفنا العدالة في الموازنة ولم نستجب للضغوط»، لافتاً إلى «قرب إطلاق سلف من 5 إلى 10 ملايين للمواطنين»، متابعاً «سوف ننمح قروضاً للمواطنين الذين تهدمت بيوتهم في المناطق المحررة بدون فائدة».
وبشأن مؤتمر إعمار العراق الذي سيعقد في الكويت، أكد العبادي أن «الدول الأساسية متحمسة للمشاركة في مؤتمر إعمار العراق في الكويت».
ومضى إلى القول إن «الشركات الأوربية ستشارك بضعف ما خصص لها في مؤتمر إعمار العراق بالكويت».
وكان عضو اللجنة المالية النيابية مسعود حيدر أكد أن صندوق النقد سيقدم بžمؤتمر الكويت تقريرا سلبيا عن العراق اذا تم تمرير الموازنة بشكلها الحالي، مبيناً أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وافق على حلول قدمها ممثلي المكون الكردي بشأن حقوق الاقليم بالموازنة. يذكر أن دولة الكويت من المقرر أن تشهد خلال شهر شباط الحالي استضافة مؤتمر للدول المانحة لدعم اعمار العراق، ويتضمن المؤتمر تقديم تقرير من قبل الحكومة العراقية عن حجم الدمار والمبالغ المطلوبة لانجاز مشاريع الاعمار.
وأكد رئيس الوزراء عدم وجود ضغوط لـ»إجبار» النازحين على العودة إلى مناطقهم، فيما لفت إلى وجود خطة حكومية لتخفيض عدد قوات التحالف تدريجياً.
وقال رئيس الوزراء إنه «لا يوجد أي ضغط لإجبار النازحين على العودة إلى مناطقهم»، وجاء ذلك ردّاً على اتهامات منظمات دولية لبغداد بإعادة النازحين قسراً إلى مناطقهم في ظل عدم وجود خدمات أو تأمين تلك المناطق بالكامل من خطر المخلفات الحربية.
وشدد العبادي، في سياق منفصل، على «وجود خطة حكومية لتخفيض عدد قوات التحالف تدريجياً»، مضيفاً أن «العراق ما يزال بحاجة إلى الجهد الجوي للتحالف الدولي».
وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أن التحالف الدولي لمحاربة «داعش» لم يعد بحاجة لإبقاء وحداته المدفعية في العراق إلا أنه سيواصل تواجده بالتنسيق مع الحكومة وفقا للأوضاع على الأرض.

التعليقات معطلة