المستقبل العراقي / عادل اللامي
تلاحقت بيانات النفي من قبل القوات الأمنية، أمس السبت، ردّاً على إشاعات عن انسحابها من محافظة كركوك، فيما أكدت الاستمرار بواجبها في حماية المدينة.
وأكد مركز الاعلام الأمني استتباب الأوضاع الأمنية في كركوك.
وقال المركز في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «تناقلت بعض مواقع التواصل الاجتماعي شائعات واخباراً ملفقة عن انسحاب لقوات الشرطة الاتحادية وباقي القوات الأمنية المتواجدة معها من محافظة كركوك»، مؤكداً أن «القوات الأمنية مستمرة في واجباتها الاعتيادية ولا يوجد أي انسحاب من قبلها خاصة بعد أن لاقى تواجدها ارتياحاً كبيراً من قبل المواطنين هناك».
ودعا المركز، وفق البيان، إلى «توخي الدقة والحذر في نقل المعلومات واستسقائها من الجهات الامنية المعنية».
وزارة الداخلية، بدورها، نفت انسحاب قواتها من كركوك، وقالت قيادة الشرطة الاتحادية التابعة، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عدداً من مواقع التواصل الاجتماعي ووكالات الأخبار تروّج لنبأ انسحاب الشرطة الاتحادية من ناحيتي التون كوبري وشوان، وتحرّك للبيشمركة لسد الفراغ الأمني».
وأشار إلى أن «هذه الإشاعة والأخبار الكاذبة هي جزء من منظومة التشويش الإعلامي السلبي المؤثّرة على الرأي العام في محافظة كركوك بشكل يضعف ثقة المواطنين بأجهزة الدولة وقواتها المسلحة».
وذهب قائد العمليات الخاصة الثانية وخطة فرض القانون في محافظة كركوك في تفنيد الشائعات، وقال اللواء الركن معن السعدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «اننا نطمأن مواطني كركوك جميعا ان قوات مكافحة الاٍرهاب البطلة موجودة في كركوك بكامل قوتها ووجود قوة احتياط لها”، مبينا ان “المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي والمغرضين لا أساس لها من الصحة والوضع الامني مسيطر عليها من قبل مكافحة الاٍرهاب والقوات الأمنية الاخرى”.
واضاف ان “قواتنا ستسحق الدواعش والانفصاليين اذا ماحاولوا المساس بأمن مواطني كركوك في محيط كركوك وجميع اجزاء المحافظة”، مشيرا الى “اننا نؤكد لمواطنينا ان القوات الأمنية التي سحقت داعش وفرضت القانون ستكون اليد الضاربة بوجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن كركوك”.
من جانبها، نفت قيادة عمليات الحشد انسحاب القطعات العسكرية من مناطق شمال وجنوب كركوك، فيما أكدت استقرار الوضع الأمني في المدينة.
وذكرت القيادة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الانباء التي تواردت بخصوص انسحاب الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية من مناطق التون كبري واشوان (شمال كركوك) وليلان (جنوب شرق المدينة) غير دقيقة».
وأشارت إلى أن «الأوضاع الأمنية داخل مدينة كركوك مستقرة ولا يوجد ما يعكر صفو الأمن فيها».
كانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت شائعة أفادت بعودة انتشار نحو 800 عنصر من تنظيم داعش في مناطق بكركوك، والاستعداد لإعلان ساعة الصفر والهجوم على المحافظة لإسقاطها، فيما ذكرت بعض التقارير الصحفية أن وحدات من الشرطة الاتحادية والجيش بدأت الانسحاب من مناطق في كركوك، ما دفع قوات البيشمركة إلى إعادة الانتشار فيها.
وتسيطر قوات مكافحة الارهاب على مركز محافظة كركوك والشرطة الاتحادية على الاقضية والنواحي بعد عملية فرض القانون في الـ16 من تشرين الاول 2017.