المستقبل العراقي / فرح حمادي
تشهد مدن إقليم كردستان تظاهرات احتجاجاً على تأخر رواتب المعلمين، فضلاً عن تظاهرات أخرى احتجاجاً على العملية العسكرية التركية في مدينة عفرين السورية ضد التنظيمات الكردية المسلحة.
وشهدت مدن إقليم كردستان تظاهرات تندد بالهجوم التركي على مدينة عفرين في سوريا.
ونظمت لجنة المؤتمر القومي الكردستاني تظاهرات تحت اسم «إقليم كردستان يدعم مقاومة عفرين» في مدن أربيل، السليمانية، حلبجة، كوية، رانيا.
وعبر المتظاهرون عن دعمهم ومساندتهم لأهالي عفرين، مطالبين المجتمع الدولي بوقف الهجمات التركية وحماية المدنيين.
بدورهم، تظاهر المئات من المعلمين في مدن السليمانية ورانية وكركوك وكفري للمطالبة بصرف رواتبهم، حيث أكدوا على استمرار مقاطعة الدوام لحين الاستجابة لمطاليبهم.
وذكرت تقارير إعلامية ان المئات من الكوادر التدريسية خرجت في السليمانية وكركوك ورانية ومناطق اخرى للمطالبة بصرف رواتبهم كاملة، حيث أشاروا إلى ان احتجاجات المعلمين والمدرسين ستستمر لحين الاستجابة لمطالبهم، مؤكدين في الوقت نفسه مواصلة مقاطعة الدوام في المدارس للضغط على حكومة الإقليم للإستجابة لمطاليبهم.
وقال أحد المتظاهرين إن المواطنين فقدوا الثقة بحكومة الإقليم، فيما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي الى الايفاء بوعوده بصرف رواتب المعلمين في الإقليم. وكان مجلس محافظة السليمانية، دعا الخميس الماضي، معلمي ومدرسي في حدود محافظة السليمانية إلى إنهاء مقاطعة الدوام، محذرا من أن واقع التعليم في المحافظة على حافة الخطر.
الجدير بالذكر ان محافظة السليمانية ومناطق أخرى شهدت خلال الأشهر الماضية احتجاجات ومظاهرات للمعلمين والكوادر التدريسية، للمطالبة بدفع رواتبهم حيث أعلنوا عن مقاطعتهم للدوام في المدارس حتى تحسين أوضاعهم وصرف رواتبهم كاملة.
وفي سوريا أيضاً، شهدت ناحية كركي لكي «المعبدة» تظاهرات منددة بالهجوم التركي على عفرين.
واجتمع العشرات من المقاتلين استعداداً للمشاركة في التظاهرة الهادفة إلى إدانة هجمات الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية المسلحة على منطقة عفرين في كردستان سوريا.
وانطلق آلاف من الشباب والنساء في الشوارع مرددين العديد من الهتافات التي تعبر عن مساندتهم لأهالي عفرين.
وقالت صباحة وهي إحدى المتظاهرات»لقد خرجنا تأييداً لعفرين».
ومنذ 20 كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيش التركي بالتعاون مع فصائل معارضة، منطقة عفرين في سوريا، وأعلن في وقت سابق أن «عدد النقاط التي حررتها العملية منذ انطلاقها، وصل إلى 100، بينها مركز ناحية، و72 قرية، و6 مزارع، و20 جبلاً وتلة استراتيجية، وقاعدة عسكرية واحدة»، ولم يتسن التأكد من صحة هذه الأرقام من مصادر مستقلة.