.1 لون العيون
يلعب كل من الأب والأم دوراً في تحديد لون عيون ولدهم. مع هذا، هناك العديد من العوامل التي تشير إلى أن الرجل قد يكون دوره حاسماً أكثر.
من الشائع أكثر بالنسبة للأولاد أن يكون لون عيونهم قاتماً بما أنها الجينة المسيطرة. بالنسبة للولد، لون العينين الفاتح أقل انتشاراً لأنها جينة متنحية،وتستلزم تأثيراً من طرفي الأهل.
مع هذا، فإن الجينة المسيطرة للعينين القاتمتي اللون تتغلب على الجينة المتنحية في أغلب الحالات. هذا يعني أنه إذا كان لون عيني الأب قاتماً،فهناك احتمال أن يكون ولده كذلك.
مشاكل القلب
كل الآباء يحملون جينة ينقلونها إلى ولدهم، وهذه الجينة قد تزيد من خطورة التعرض للنوبات القلبية بنسبة %50. هذه الجينة الخاصة تمنع التحكم بالالتهاب في الجسم، مما يعني أن احتمال انسداد الشرايين الذي يمنع تدفق الدم نحو القلب، يصبح أعلى بكثير.
قام جين ستاج الاختصاصي بالعلاج الطبيعي، بدراسة أظهرت أن الرجال الذين يحملون الكروموزوم IY من haplogroupe أكثر عرضة بنسبة%50 للإصابة بأحد أمراض القلب والشرايين ونقل هذا المرض إلى ابنهم.
العقم
إذا كان الرجل عقيماً، فهناك وسائل لعلاج هذه المشكلة. يستطيع الرجال الاستفادة من التلقيح الاصطناعي للحصول على طفل، ولكن هذا قد يجعل ولدهم معرضاً أكثر للعقم.
في دراسة نشرتها مجلة Journal of Human Reproduction، لوحظ أن الرجال الذين ولدوا عن طريق تقنية التلقيح الاصطناعي، كان عدد الحيوانات المنوية لديهم أقل من أولئك الذين ولدوا بشكل طبيعي.
هذا يشير إلى أن الآباء ينقلون مشاكل العقم إلى أولادهم. مع أن النتائج ليست مؤكدة بشكل نهائي، إلا أن هذا يبرهن أنه من المحتمل أن تنتقل مشاكل العقم عند الأب من جيل إلى جيل.

التعليقات معطلة