بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا، أمس الثلاثاء، أن الاتحاد جاهز لحذف أعضاء حركة طالبان الذين سيدعمون المبادرات السلمية، من قائمة العقوبات.
وقالت «إن الاتحاد الأوروبي يشارك بشكل نشيط في عملية الحوار وضمان الهدنة بين الخصوم السابقين في أفغانستان. مستعدون لدعم اقتراح الرئيس الأفغاني حول اتفاق سلام. ويمكننا تقديم المساعدة على المستوى الدبلوماسي عن طريق حذف أسماء الأشخاص الذين سيؤيدون عملية السلام من قائمة العقوبات الأوروبية». ودعت موغيريني حركة طالبان إلى «إظهار شجاعتها وقبول اقتراح السلام».
وجاء ذلك خلال كلمتها في المؤتمر الدولي حول أفغانستان المنعقد في طشقند.
وأعلنت أيضا استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم المزيد من الدعم للمجتمع المدني الأفغاني والمساعدة في تطوير العدالة.
وأضافت «كما يمكننا العمل مع الناس الذين سينزعون السلاح ودعم عائلاتهم في إيجاد مكان لهم في الحياة المدنية».
وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني دعا في مراسم افتتاح المؤتمر الدولي الثاني «عملية كابل» نهاية فبراير الماضي للحوار السلمي مع حركة طالبان، مقترحا بدء مفاوضات بين الحكومة وطالبان، دون أي شروط مسبقة. كما أكد استعداده لاعتبار طالبان قوة سياسية شرعية وفتح مكتب رسمي لها في كابل.
ورغم الدعوات لطالبان بالجلوس مع الحكومة الأفغانية على طاولة المحادثات، إلا أنه يبدو انه ليس لديها حوافز كافية للتفاوض.
وتصاعدت هجمات الحركة منذ انسحاب القوات القتالية لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة في نهاية 2014، حيث تمكنت من استعادة أراض وإلحاق الضرر البالغ بقوات الأمن الأفغانية.

التعليقات معطلة