ماجد عبد الغفار الحسناوي
الحشد المقدس مدرسة وطنية يحمل العقيدة والإيمان قلب موازين المعركة تصدى بحزم للهمجية الداعشية مما اغاض اعداء العراق لهذه القوة المتنامية والمدعومة شعبياً، فتحشد الظلاميين والحالمين بالمطالبة بحل الحشد ليتسنى لجرذانهم أن يفسدوا في الارض من الدواعش لانها ثمرة صهيون ورسخها المال والاعلام وعلماء السوء لاستقطاب المجرمين والمنبوذين والمرضى ذو العقد النفسية هدفهم التسلط على رقاب الناس والمال وبدماء الغيارى التي روت ارض العراق حافظت على سلامته وسلامة مقدساته وافشلت مشاريع التقسيم فأخذت الضغوط تتزايد لتسقيط الحشد الشعبي ومن ورائها امريكا والصهيونية وذيولهما مثل تركيا وقــــطر والسعودية ومن يسير بدوائرهما من بعض الكتل السياسية مما ازعجتهم انتصارات القوات الامنية وتعاونها مع ابناء الحشد الشعبي فالبطولة عنوان الرجولة وكشفوا الستار عن هذا السرطان بانه صناعة وهمية وخنجر امريكي لتقسيم الوطن وامريكا لا تريد إنهاء الإرهاب وليبقى حتى تنفيذ مآربها أما تقسيم العراق او الدواعش، فأبناء العراق بالمرصاد لهذه المخططات المكشوفة وسيجسدون البطولات من اجل عراق واحد والفجر الجديد سيبدد ويهزم ظلام الدواعش لان الغــــــيارى يحملون في قلوبهم القرآن وفي جسدهم هموم الوطن في الحروب كالأسود وحركة واعية تملك مقومات الانتصار وعقيدة راسخة ونفوس مطمئنة بقدر الله سبحانه وتعالى فالشعب العراقي هو الحشد الشعــــــبي والمشاركة بهذا الجهد وهذه الملحمة حتى الحاجة الى الدعاء لنصرة الابطال في ساحة الوغى حتى يشعر هذا الغيور ليس وحده ولكن هناك من يسانده فيلتهب الحماس لتحقيق النصر في القريب العاجل مما اصاب الدول الداعمة للدواعش بالانهيار والهســــــتيريا بعد ان اخذت الدواعش بالاندحار في اكثر من موقع ومسرحيتهم اوشكت على نهايتها والحذر واليقـــــظة من تهور النظام السعودي والخشية من سلوكياته بعد ان فقد ادواته الداعشية وتكسرت على صخرة صمود ابناء الحشد المبارك والقوات الامنية البطلة.

التعليقات معطلة