Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
أكد مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، أمس الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب وافق في اجتماع لمجلس الأمن القومي، على إبقاء القوات الأميركية في سورية لفترة أطول، «لكنه لا يريد التزاماً طويل الأجل».
وشدد المسؤول ذاته، وفق ما أوردت «رويترز» دون أن تكشف عن هويته، أن الرئيس الأميركي «لم يقرّ جدولاً زمنياً محدداً لسحب القوات»، وأنه يريد ضمان هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي، و»يريد، أيضاً، من دول أخرى في المنطقة بذل مزيد من الجهود والمساعدة في إرساء الاستقرار بسورية». وتابع : «لن نسحب (القوات) على الفور، لكن الرئيس ليس مستعداً لدعم التزام طويل الأجل». ويأتي تصريح المسؤول الأميركي في أعقاب تصريح مدير المخابرات الوطنية الأميركية، دانيل كوتس، الذي أكد فيه إن البيت الأبيض سينشر قراره بشأن مستقبل القوات الأميركية في سورية «في وقت قريب نسبياً». وذكر كوتس أن القرار اتخذ الثلاثاء خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي. وأوضح الرئيس الأميركي، أيضاً، أنه يريد «إعادة القوات الأميركية إلى الوطن»، لافتاً إلى أنه سيتخذ قراراً بهذا الشأن «قريباً». وأضاف ترامب، خلال مؤتمر صحافي إلى جانب رؤساء ثلاث دول من البلطيق، أن «المشاركة الأميركية في سورية مكلفة وتفيد دولاً أخرى أكثر»، لافتاً إلى أن «مهمتنا الأساسية في هذا الصدد هي التخلص من «داعش».. اقتربنا من إتمام هذه المهمة، وسنتخذ قريباً قراراً بالتنسيق مع آخرين بشأن ما سنفعله. أريد الخروج. أريد أن أعيد جنودنا إلى وطنهم». وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، قبل خمسة أيام في تصريح مفاجئ، خلال تجمّع في ولاية أوهايو، أن قوات بلاده ستنسحب قريباً جداً من سورية، داعياً الأطراف الأخرى إلى أن تهتم بالأمر هناك. وفي سياق منفصل، قال كوتس إن الولايات المتحدة ستتخذ المزيد من الإجراءات للرد على أنشطة روسيا، والتي ستشمل عدداً من الخطوات لحماية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني من التدخل الروسي. وأضاف أن بلاده ستتخذ المزيد من الإجراءات للرد على تسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال في إنجلترا، وكذلك للرد على «مجموعة كبيرة من الأنشطة الروسية المؤذية».

التعليقات معطلة