بغداد / المستقبل العراقي
نظّم آلاف الكتالونيّين المؤيّدين لانفصال إقليمهم عن إسبانيا، أمس الاثنين، مظاهرات عمّت شوارع برشلونة، طالبوا فيها بالإفراج عن زعماء انفصاليين معتقلين.
وتسبّبت المظاهرات التي شارك فيها 350 ألف شخص بتعطيل حركة المرور في العديد من الطرق الرئيسية والسريعة.
وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بالحرية للسجناء السياسيين الذين تعتقلهم مدريد على دورهم في الحملة التي نظّموها العام الماضي لانفصال الإقليم عن إسبانيا. وبين القادة المعتقلين بتهمة العصيان في إسبانيا، أوريول جونكيراس، النائب السابق لرئيس كتالونيا المقال كارليس بوتشديمون، والمرشّح الجديد للرئاسة الكتالونية جوردي تورول.
وأجرى إقليم كتالونيا، مطلع أكتوبر 2017، استفتاء للانفصال عن إسبانيا، وعلى أثره أعلن برلمان الإقليم، في الـ 27 من الشهر نفسه، استقلال الإقليم عن إسبانيا من جانب واحد. وهو ما ردّ عليه رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، بعزل حكومة كتالونيا ومديري الشرطة المحلية من مناصبهم، وفق المادة 155 من الدستور. وتمنح هذه المادة رئيس وزراء إسبانيا سلطة إقالة حكومة كتالونيا، ووضع شرطتها وبرلمانها ووسائل إعلامها الرسمية تحت وصاية مدريد ستة أشهر، إلى حين إجراء انتخابات في الإقليم.

التعليقات معطلة