بغداد / المستقبل العراقي
رغم كل التحديات والعقبات توجه أهالي الموصل إلى مراكز الاقتراع يأملون بالتغيير ولكنهم لا يثقون بهذه الآمال كثيراً.
وقال هاني عبدالله وهو أحد أهالي الموصل «لقد شاركنا بالانتخابات ونتأمل أن تحقق الوجوه الجديدة مطالب الناس وأن يوفروا الإعمار والأمان ويأمنوا فرص عمل وأن يبنوا الجسور وتتعمر البلد فقط هذا مانريده».
كما أوضح أحمد يونس وهو مواطن آخر من الموصل أنه «لا أتوقع ان ينتخب اهالي الموصل السياسين القدامى لأننا جربناهم سنصوت للوجوه الجديدة نريد الإعمار والكهرباء والماء».
ويبلغ عدد الناخبين في الموصل مليونين ومئتان وخمسين ألف ويتنافس تسعمئة وسبعة وثـــــلاثون مرشحاً موزعين على سبعة وثلاثين قائمة انتخابية للفوز بأربع وثلاثــــين مقعداً برلمانياً مخصصاً.
من جهته، أفاد مواطن آخر من أهالي الموصل طه هزاع قائلاً إنه «نتأمل الخير انشالله بعون الله، ومن الممكن ان يتغر الوضع نحو الاحسن».
الناخبون يأملون بأن تصويتهم لن يذهب هدراً لذلك لا العمر الكبير ولا المسافة الطويلة تمنعهم من المشاركة في الانتخابات.
وفي السياق ذاته، تابع المواطن عمر محمد أن «الأهالي ينتخبون المرشحين الجدد ولايريدون القدماء لأننا نرغب لإعمار البلد وبناء وتنظيف الشوارع والكهرباء والماء».
بعض الناس يشاركون في الانتخابات لانهم لا يملكون خياراً اخراً في المدينة التي بات الفقر والقمامة عنوانا واضحا لها لم يعد لديها طاقة لكي تتحمل.
كما لفت المواطن نادي محمد إلى أنه «نتأمل أن يتحسن الوضع للأفضل لأن السنوات السابقة لم نجد شيئاً من قبل الحكومة لا خدمات ولاتعيينات وعموم الشعب لن يسكت هذه المرة في حال بقاء نفس الوجوه «.
يمر العراق بظروف صعبة من جميع النواحي وخاصة في مدينة الموصل وتتمثل في أن المدينة القديمة على الجانب الأيمن مدمرة بصورة عامة ومازال عدد كبير من أبنائها نازحين لحد الآن.