المستقبل العراقي / فرح حمادي
اعلن تحالف سائرون الفائز في الانتخابات البرلمانية العراقية الاخيرة عن اتفاقه مع 3 قوائم انتخابية فائزة على تشكيل تحالف الكتلة الاكبر التي ستشكل الحكومة الجديدة.
وقالت النائب عن كتلة الاحرار النيابية التابعة للتيار الصدري زينب الخزرجي إن «التحالف الاكبر في مجلس النواب سيتكون من سائرون وقائمة النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي التي حلت ثالثة في النتائج وتيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم الذي جاء سادسا بانتظار حسم امر زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي ليتم الاعلان عن التحالف بشكل رسمي».
واضافت ان «تلك الكتل تتوافق في ما بينها بشأن المنهج والرؤى والقبول في العملية الانتخابية التي جرت في 12 من الشهر الحالي، بالاضافة الى المرونة في الاتفاق بشأن تشكيل الحكومة المقبلة» كما نقلت عنها وكالة «بغداد اليوم» الاثنينة موضحة ان «شخصية رئيس الوزراء سيتم حسمها بعد اعلان التحالف الاكبر الذي يترأسه سائرون».
ورغم أن الجدل ما زال متواصلاً حول رئيس الحكومة العراقي المقبل، فإن فرص العبادي بتولي ولاية ثانية تعززت بعد اللقاء الأخير الذي جمعه بالصدر.
وكان الصدر والعبادي عقدا اجتماعاً في منزل أحد القيادات التابعة للتيار الصدري في بغداد بعد نحو أسبوع من التردد في شأن طريقة عقد اللقاء ومكانه. واعتُبر مجيء الصدر إلى بغداد كسراً للحاجز البروتوكولي الذي قال مقربون من العبادي إنه كان يمنعه من زيارة الصدر والحوار حول تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر.
وكان الصدر استثنى في تغريدة سابقة ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وتيار الفتح الممثل للحشد الشعبي بزعامة هادي العامري من تحالف دعا إليه معظم القوى السياسية الاخرى ما فُهم على أنه خط أحمر من الصدر تجاه القوى القريبة من إيران خاصة وانه شدد على ان تشكيل الحكومة يجب ان يكون عراقيا وطنيًا.
في غضون ذلك، اعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ان وفدا يمثله سيتوجه الى العاصمة بغداد يوم الأربعاء للتفاوض مع الكتل الفائزة بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال القيادي في الحزب هوشيار زيباري في تصريح لوسائل اعلام كردية، ان «وفدا من الحزب سيتوجه إلى العاصمة بغداد، برئاسة سكرتير المكتب السياسي في الحزب، فاضل ميراني». واضاف، ان «الوفد سيتفاوض مع الكتل الفائزة بالانتخابات حول تشكيل الحكومة الجديدة».
وصوت العراقيون، السبت الماضي (12/آيار/2018)، لإختيار برلمان جديد، وتعد هذه الإنتخابات الأولى بعد هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي، فيما أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أن نسبة المشاركة في الإنتخابات بلغت 44%.
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، السبت الماضي، فوز كتلة «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر في الانتخابات البرلمانية، وحصولها على 54 مقعدا، وجاءت في المرتبة الثانية كتلة الفتح بزعامة هادي العامري إذ حصلت على 47 مقعدا، وتلتهما كتلة النصر بزعامة رئيس الحكومة حيدر العبادي إذ حصلت على 42 مقعدا.