بغداد / المستقبل العراقي
كشف رئيس كتلة الجماعة الاسلامية الكردستانية احمد رشيد حمه، أمس الاحد، عن توقيع 150 نائباً على طلب موجه الى الامم المتحدة لإعادة العد والفرز اليدوي لأوراق الاقتراع، فيما عزا عدم حضور نواب الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في الجلسة البرلمانية ليوم امس، الى الخوف من كشف تزويرهم لنتائج الانتخابات.
ونقلت وكالة «الغد برس» عن حمه القول انه «لم نيأس من مطالبنا بإعادة العد والفرز اليدوي وكل الطرق متاحة امامنا».
واضاف «نحو 150 نائب وقعوا الى وثيقة موجهة الى الامم المتحدة، نطالب فيها بإعادة العد والفرز اليدوي، كما أننا طرقنا ابواب السفارات ومنظمات المجتمع الدولي وسننضم اعتصامات احتجاجا على تزوير النتائج كما سنحرك الشارع ايضا وسنلجأ لكل الوسائل».
وبين انه «اذا حصل قرار يمكن اعادة الصناديق لعدها وفرزها يدويا وخاصة ان بعض الصناديق في كركوك كانت بيد المعتصمين ولدى القوات الاتحادية».
واشار حمه الى ان «الحزبين الكرديين الرئيسين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، لم يحظرا جلسة يوم امس لان نتائج الانتخابات كانت لصالحهم بعد التلاعب والتزوير التي قاموا بها وبالتالي لا يريدون ان تظهر حقائق التلاعب».
وكان من المقرر أن يعقد مجلس النواب جلسة خاصة بمناقشة نتائج الانتخابات، الا انه لم يتم عقدها لعدم تحقق النصاب القانوني.
وعقد مجلس النواب يوم الخميس الماضي، جلسة طارئة لمناقشة نتائج الانتخابات، وخلال الجلسة كشف النائب مشعان الجبوري عن قيام بعض الكتل السياسية وبالاتفاق مع مفوضية الانتخابات بالتفاوض على صناديق الاقتراع في المراكز الانتخابية خارج البلاد للتلاعب بها، مقابل مبالغ مالية ضخمة.