بغداد / المستقبل العراقي
قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إنه متفائل بتشكيل حكومة ائتلافية جديدة خلال شهر حسب تصريحات له، فيما بدأ رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري مفاوضات صعبة بشأن الحكومة الجديدة.
وتأكيدا للتعقيدات طالب حزب القوات اللبنانية المسيحي بتمثيل حكومي مساو لمنافسه الرئيسي التيار الوطني الحر. وظهرت المنافسة على الحقائب الوزراية أيضا بين فصائل درزية متنافسة. وقال الحريري، الذي سيصبح رئيسا للوزراء للمرة الثالثة، الأسبوع الماضي إن جميع الأحزاب متفقة على أن وجود المخاطر الاقتصادية الداخلية والأخطار الإقليمية المتزايدة يعني ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع ما يمكن. ويسعى حزب الله إلى مشاركة أكبر في هذه الحكومة الائتلافية مقارنة بالحكومة السابقة، بعد المكاسب الكبيرة التي حققها في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في السادس من أيار. وقالت صحيفة المستقبل المملوكة للحريري إن بري قال لأشخاص زاروه “لا مصلحة لأحد بتأخير ولادة الحكومة ولا بوضع العُقد أمامها”. وينظر إلى الوضع الاقتصادي السيئ في لبنان ومستويات الديون التي لا يمكن أن تستمر على هذا المنوال كأولويات رئيسية للحكومة المقبلة. وقال محمد رعد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله للصحفيين بعد اجتماع الكتلة مع الحريري إن الحزب طلب “وزارة وازنة” في الحكومة الجديدة. وقالت مصادر سياسية بارزة ان حزب الله يسعى لتولي وزارة خدماتية واحدة على الاقل من ضمن ثلاث وزارات بدلا من الوزارتين اللتين يتولاهما في حكومة تصريف الاعمال الحالية. 
وحصل حزب الله على 70 في المئة على الأقل من مقاعد البرلمان التي يبلغ عددها 128 مقعدا في الانتخابات.
ويظل الحريري السياسي السني الأبرز في لبنان رغم خسارته أكثر من ثلث مقاعده في الانتخابات. ويسعى حزب القوات اللبنانية، للحصول على نصيب أكبر من الحقائب الوزارية في الحكومة بعد أن ضاعف تقريبا عدد مقاعده في البرلمان، ليصل عدد نوابه إلى 15 نائبا. وقال عضو القوات اللبنانية جورج عدوان بعد اجتماع الكتلة مع الحريري “تمثيل القوات اللبنانية يجب أن يوازي التيار الوطني الحر”. وقد أسس الرئيس ميشال عون هذا التيار الذي يترأسه صهره جبران باسيل منذ عام 2015. والتيار الوطني حر متحالف سياسيا مع حزب الله منذ عام 2006.

التعليقات معطلة