بغداد / المستقبل العراقي
دعت كتلة التغيير البرلمانية، أمس السبت، مجلس النواب الى التصويت على قرار ملزم للحكومة باجبار القوات التركية المحتلة بمغادرة العراق واعتبارها قوات معتدية ومحتلة، فيما اتهمت الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتواطؤ مع الحكومة التركية للسماح بدخول قواتها الى داخل مدن اقليم كردستان.
وقال رئيس الكتلة امين بكر في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «القوات التركية وضمن مسلسل الخروقات لحسن الجوار والعدوان السافر على العراق والمنطقة ، مضت بجريمة جديدة للدخول الى ناحية سيدكان بمحافظة اربيل في خرق جديد متجاوزين فيه قرار مجلس النواب السابق بضرورة خروج تلك القوات واعتبارها قوات معادية ومحتلة».
واضاف بكر، ان «الصمت الحكومي على هذا التدخل السافر بالشأن العراقي هو امر مستغرب وندعو الحكومة لموقف واضح من هذه الخروقات» ، مشددا على ان «العراق وضمن سياسته التي أعلنها بعدم الدخول بسياسة المحاور فهو مطالب اليوم بعدم التمحور مع الجانب التركي المحتل لأراضي عراقية وسورية وعلى الحكومة ووزارة الخارجية استخدام جميع الوسائل المتاحة قانونيا ودبلوماسيا واقتصاديا لانهاء هذه التجاوزات».
وأعلن مدير ناحية سيدكان، التابعة لمحافظة اربيل، احسان جلبي، اليوم السبت، عن عدد القوات التركية المتواجدة شمال العراق، وفيما لفت إلى إنه يبلغ ألف جندي، أكد ان انقرة تحاول توسيع نفوذها لمناطق اخرى.
إلى ذلك، أعلنت قيادة القوات المسلحة التركية عن تنفيذ طائراتها غارت استهدفت مواقع لحزب العمال الكردستاني على الحدود مع العراق.
وذكرت القيادة في بيان أن “الغارات اسفرت عن تحييد 15 مسلحا في منطقة هاكورك شمالي العراق ومنطقتي برواري وتونجلي الريفيتين التابعتين لولاية سيرت ذات الغالبية الكردية الواقعة جنوب شرقي تركيا”.
واضاف البيان أن ”القوات المسلحة التركية تكثف حملاتها الجوية والبرية هذه الأيام ضد حزب العمال الكردستاني وحلفائه في تركيا وجوارها”.