المستقبل العراقي / عادل اللامي
أطلقت قيادة عمليات الأنبار عمليتي تفتيش واسعتين في الصحراء الغربية وجنوب بحيرة الثرثار وصولاً إلى الحدود الدولية مع سوريا والأردن، فيما أكدت أن هدف العملية هو إلقاء القبض على العناصر الإرهابية ومداهمة أوكارهم ومخابئ أسلحتهم واعتدتهم في هذه المناطق.
وذكرت القيادة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «بالساعة 530 من يوم السبت 23حزيران 2018 شرعت قيادة عمليات الأنبار بتنفيذ عملية واسعة لتفتيش أجزاء كبيرة من الصحراء الغربية، جنوب غرب قضاء الرطبة وصولا إلى الحدود الدولية مع سوريا والأردن».
وأضاف البيان، أن «العملية التي يشرف عليها قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود خلف عبد العزيز الفلاحي، وبتنفيذ من تشكيلات الفرقة الاولى بقيادة اللواء الركن ستار جبار كاظم، شارك فيها قائد الفرقة ولواء مغاوير قيادة العمليات وقطعات تابعة إلى قيادة قوات الحدود وقيادة شرطة الانبار والحشد العشائري».
وأوضح ان «هدف العملية الواسعة هذه هو إلقاء القبض والبحث والتحري عن العناصر الإرهابية التي تتخذ من وديان الصحراء ومناطقها الوعرة مخابئ لها لتنفيذ عمليات إرهابية أو التسلل عبر الحدود الدولية وصولا الى مراكز المدن او مهاجمة نقاط الجيش والشرطة وقوات الحدود المنتشرة على طول الخط الدولي السريع او الشريط الحدودي مع سوريا».
وتابع البيان، ان «عملية التفتيش والبحث تنفذ بشكل دقيق ومحكم وبثلاث صفحات وبعدة محاور وتستمر 72 ساعة وبإسناد من طيران الجيش وطيران التحالف الدولي».
وعلى صعيد متصل، أضاف البيان، ان «تشكيلات من الفرقة العاشرة وبنفس التوقيت، شرعت بتنفيذ عملية تفتيش واسعة جنوب بحيرة الثرثار وصولا الى الحدود الفاصلة مع قيادة عمليات الفرات الأوسط»، مبيناً ان «هذه العملية التي تشرف عليها قيادة عمليات الأنبار وتنفيذ من قيادة الفرقة العاشرة بقيادة العميد الركن علي مشچل، يشترك فيها قائد الفرقة وآمرا اللوائين 40 و41».
ولفت إلى أن «الهدف من هذه العملية هو إلقاء القبض على العناصر الإرهابية ومداهمة أوكارهم ومخابئ أسلحتهم وأعتدتهم في هذه المناطق»، مشيراً إلى ان «العملية تتم بصفحتين وبعدة محاور وتستمر48 ساعة وبإسناد طيران الجيش ومشاركة من الحشد العشائري في الانبار.
وقد عثرت القوات الأمنية على كميات ضخمة من المواد الشديدة التفجير في محافظة الانبار.
وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان ان “القوات الأمنية في قيادة عمليات الانبار، تمكنت وخلال معالجة العبوات الناسفة من تقاطع السلام إلى محطة قطار الفلاحات من العثور على 50 جليكان يحتوي مادة C4 و32 عبوة ناسفة محلية الصنع”.
واشر رسول الى “العثورعلى حقلين للالغام في منطقة الزنكورة، وعلى حقل آخر في منطقة الكيلو 35، في حين استقبلت 13 عائلة نازحة قادمة من صحراء الرطبة تم ايؤائها في مخيم الكليو 18”.
بدوره، اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ان التحدي المقبل اقتصادي وكيفية ادارة الموارد المالية بشكل سليم، فيما اشار الى ان هناك جماعات استغلت الحرب على «داعش» لخزن السلاح من اجل تهديد الدولة.
وقال العبادي خلال محاضرة القاها في جامعة الدفاع للدراسات العسكرية / كلية الدفاع الوطني والتي حملت عنوان ( دور السلطة التنفيذية في اعادة بناء وادارة الدولة )، ان «المؤسسة العسكرية قائمة على اساس مصلحة وحماية المواطنين»، مبينا ان «البلد تعرّض الى تحدٍ كبير ووجودي وارادوا تمزيقه وقد واجهنا هذا التحدي وانتصرنا عليه بوحدة ابناء شعبنا».
واضاف العبادي ان «المؤسسة العسكرية نجحت نجاحا كبيرا في حربها على داعش وفي كسب ثقة المواطن الذي بدأ يشعر ان هذه المؤسسة لخدمته وحمايته»، مشيرا الى ان «اغلب المعلومات عن العصابات الارهابية جاءتنا من المواطنين».
واكد العبادي ان «التحدي المقبل اقتصادي وكيفية ادارة الموارد المالية بشكل سليم لتقديم افضل الخدمات وتحفيز الاقتصاد وتوفير فرص العمل وهذا يحتاج الى الامن الذي يعد من الاساسيات لتحفيز الاقتصاد»، لافتا الى «اهمية احترام حقوق الانسان من قبل القوات الامنية بالرغم من الضغوطات التي تتعرض لها وكيفية التعامل بين المواطنين والقوات في نقاط التفتيش فحماية المواطنين هي الاساس اضافة الى اهمية احترام المواطنين للقانون».
وتابع انه «لايوجد فساد مسموح به وفساد غير مسموح به وعلينا جميعا ان نقف ضده»، مشددا على «حصر السلاح بيد الدولة».
واشار العبادي الى ان «هناك جماعات استغلت الحرب على داعش لخزن السلاح من اجل تهديد الدولة وان يكونوا اقوى منها ويبتزوا المواطنين وهذا الامر لن نسمح به وهناك تخطيط عال وحكمة للوقوف بوجه هؤلاء وحصر هذا السلاح»، موضحا ان «هناك من المواطنين من امتلك سلاحا بهدف الدفاع عن نفسه في وقت مضى وهؤلاء يختلفون عن تلك الجماعات».
ولفت العبادي الى انه «لن يكون هناك اي سلاح خارج اطار الدولة»، مضيفا ان «الوضع الاقليمي للعراق قد تحسن حاليا وتحول من ان الكل ضده الى ان الكل يريد علاقات معه».

