المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلن المتحدث بإسم الحزب الديمقراطي الكردستاني محمود محمد، أمس السبت، عن التوصل لاتفاق مع الاتحاد الكردستاني لتشكيل لجنة مشتركة لاجراء الحوار مع بغداد بشأن تشكيل الحكومة، فيما لفت الى أن الديمقراطي الكردستاني لديه الحق بأن يحدد هذه المرة مرشح لرئاسة الجمهورية.
وقال محمد في مؤتمر صحفي عقده في اربيل عقد انتهاء إجتماع لقيادة الحزب، «توصلنا مع الاتحاد الوطني الكردستاني الى إتفاق لتشكيل لجنة مشتركة للحوار مع بغداد»، مؤكدا أنه «تم مفاتحة الاطراف السياسية الكردستانية الاخرى للمشاركة في كتلة كردستانية موحدة إلاّ أنها لم تستجيب الى هذه الدعوة».
وأضاف محمد، «ليس لدينا فيتو على أي شخص لتسنم منصب رئاسة الوزراء في الحكومة العراقية، وتحقيق مباديء الشراكة والتوافق والتوازن ستكون أساسا لإجراء الحوارات مع كافة الاطراف السياسية بشأن تشكيل الحكومة العراقية المقبلة».
وبشأن منصب رئاسة الجمهورية، أكد محمد على «ضرورة إجراء المباحثات بهذا الشأن كون هذا المنصب ليس حكرا على طرف سياسي معين»، موضحا أنه «من حق الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يحدد هذه المرة مرشح لمنصب رئاسة الجمهورية».
وطالب محمد، بـ»المشاركة الحقيقية في مركز التنفيذ للقرارالعراقي»، لافتا الى أنه «نحن ضد سياسيات الاقصاء والتهميش في العراق بهدف توفير حياة مستقرة لجميع العراقيين». يشار إلى أنه في الأول من تموز الحالي تحولت الحكومة الحالية إلى حكومة تصريف أعمال وحل مجلس النواب نفسه لحين المصادقة على الفائزين وانعقاد المجلس الجديد لاختيار رؤساء البرلمان والجمهورية والحكومة. بدوره، أعلن كفاح محمود المستشار الإعلامي في مكتب رئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني أن وفدين من ائتلافي الفتح ودولة القانون يجريان زيارة إلى أربيل حالياً لإجراء مباحثات مع الحزب الديمقراطي. ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن محمود القول إن «وفداً من كتلة الفتح وآخر من دولة القانون يزوران أربيل حالياً لإجراء المباحثات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني»، مبينا أن «الزيارة تأتي في سياق تبادل وجهات النظر بين الكتل والأحزاب السياسية خاصة الكبيرة منها لبلورة تفاهمات تشكيل الكتلة الأكبر والحكومة المقبلة». وأشار محمود، إلى أن «وفداً من كتلة سائرون أجرى قبل أيام مباحثات في أربيل الرئيس بارزاني»، ماضياً إلى القول إنه «من الآن وحتى تصديق نتائج الانتخابات ستستمر مثل هذه اللقاءات للوصول إلى تفاهم بين الكتل الفائزة». وأضاف، أن «بيضة القبان ما تزال في سلة كردستان وتحديدا بأيدي الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد اللذين يقتربان من تشكيل كتلة موحدة تضم أكثر من 45 مقعدا في البرلمان»، لافتاً إلى أن «هناك احتمال انضمام حزب أو حزبين آخرين لهما بما يمنحهما اكثر من 50 مقعداً». وتابع، أن «الرئيس البارزاني يؤكد على أن الشراكة الحقيقة والتوازن هو أهم مرتكزات حل الاشكاليات لا بين الاقليم وبغداد فحسب بل بين جميع الفعاليات السياسية والمكونات القومية والدينية»، موضحا أنه «بفقدانهما خسر العراق وشعوبه مئات الالاف من الضحايا والدمار والتدهور الاقتصادي والاجتماعي ناهيك عن الصناعي والسياسي».