المستقبل العراقي / عادل اللامي
دخلت تظاهرات الاحتجاج التي دخلت أسبوعها الثالث في تطور جديد في أساليبها في التظاهر، إذ بدأت بالتحول تدريجياً إلى الاعتصام أمام مقار الحكومات المحلية في محافظات الجنوب والوسط وحول حقول نفطية ما ينذر بتوقفها عن العمل مطالبين باستقالتها وتنفيذ وعود الحكومة بالعمل على تحسين الخدمات وتوفير الكهرباء والماء الصالح للشرب وفرص عمل للعاطلين واجراءات جدية لمكافحة الفساد.
وبدأ المئات من ابناء مدينة البصرة اعتصاما مفتوحا امام مبنى المحافظة حيث نصبوا خياما ما ينذر بتصعيد الاحتجاج واستمراره.
وأكد المعتصمون، الذين بدأوا احتجاجهم وسط اجراءات امنية مشددة واغلاق للطرق المؤدية إلى مبنى الحكومة المحلية، انهم لن ينهوا اعتصامهم حتى تحقيق مطاليبهن بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص عمل للعاطلين واتخاذ اجراءات جدية لمكافحة الفساد واحالة الفاسدين إلى المحاكم واسترجاع اموال الشعب التي سرقوها.
كما تم تنظيم اعتصام مفتوح أمام حقل نفط غرب القرنة في المحافظة وحول متظاهرون قرب موقع البرجسية النفطي غرب البصرة تظاهرتهم إلى اعتصام ونصبوا عددا من السرادق وأكدوا استمرارهم بذلك حتى وصول مسؤول محلي لاستلام مطاليبهم الامر الذي ادى إلى توقف الحقل عن العمل.
وفي مدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار (375 كم جنوب بغداد) تظاهر المئات من أهالي اقضية الدواية والإصلاح وسيد دخيل أمام مبنى الحكومة المحلية مطالبين بتوفير فرص عمل للعاطلين وتوفير الخدمات الاساسية وتحسين واقع الكهرباء.
وفي محافظة المثنى (220 كم جنوب بغداد) تجمع نحو الفي متظاهر في ساحة الاحتفالات وسط السماوة مبتدئين اعتصاما مفتوحا هاتفين بالقضاء على الفساد ومنددين بسوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.
وتزامنت هذه الاعتصامات مع إعلان قيادة عمليات الرافدين نشر 62 الف عنصر امني في أربع محافظات هي ذي قار والمثنى وميسان وواسط لحماية المتظاهرين والبنى التحتية والمنشات الحيوية. 
بدورها، أكدت مفوضية حقوق الانسان قيام القوات الامنية في البصرة والمثنى بمنع المتظاهرين من الاعتصام السلمي.
وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن «القوات الأمنية تمنع المتظاهرين من الاعتصام السلمي في محافظتي البصرة والمثنى».
ونظم العشرات من الشباب إعتصامات مفتوحة في محافظتي البصرة والمثنى للمطالبة بتوفير فرصة عمل للعاطلين وتحسين المستوى المعاشي للمواطنين، حيث بدأ العشرات من المتظاهرين بالتدفق امام مبنى محافظة البصرة، للاعتصام، احتجاجا على تردي الاوضاع الاقتصادية وانتشار الفساد وقلة الخدمات وفرص العمل.
وفي ناحية الامام الصادق شمال البصرة نظم عدد من المواطنين اعتصاما مفتوحا امام المحطة الثامنة في غرب القرنة 1 على الطريق المؤدي لحقول الرميلة للمطالبة بتشغيل العاطلين عن العمل والاهتمام بالواقع الخدمي للناحية وسط انتشار امني مكثف.
من جهة ثانية كشفت مفوضية حقوق  الانسان، عن إحصائية أولية حول عدد المحكومين بالإعدام في السجون، مشيرة إلى ان هنالك 6215 محكوما بالإعدام ما يزالون في  السجون و13200 محكوما بقضايا الارهاب إضافة إلى 603 من النساء المحكومات بالارهاب ايضا.
وأشارت إلى ان العدد الكلي للسجناء والموقوفين  في  سجون دائرة الإصلاح، يبلغ 31340 سجينا.

التعليقات معطلة