بغداد / المستقبل العراقي
وقعّت ستة كيانات سياسية سنيّة على وثيقة تحالف جديد، في إطار سعيها لترشيح رئيس البرلمان، ومن ثم التفاوض مع الكتل الكبيرة التي تسعى لتشكيل الكتلة البرلمانية الكبرى لتشكيل الحكومة.
وقال زعيم «تحالف القرار»، خميس الخنجر، في بيان نشره على صفحته في «تويتر»: «تم تشكيل تحالف سياسي جديد باسم (المحور الوطني)»، مؤكدا أنّ «هذا التحالف جاء من أجل العراق ووحدة شعبه وأرضه، ومن أجل شعبنا العظيم وخدمته ورفاهيته وسعادته». وأضاف الخنجر «هذا عهدنا ووعدنا، ونناشد الشعب بضرورة مراقبة عملنا باستمرار وتقويم برامجنا وتصحيح مسارنا»، مؤكدا أنهم «ماضون رغم الصعاب في تقديم برنامج حكومي متطور يعالج خطايا الماضي».
ويضم التحالف الجديد نحو 40 مقعدا برلمانيا، حيث إن «تحالف القرار» لديه 14 مقعدا، و»تحالف بغداد» بزعامة الكربولي 14، وكتلة أحمد الجبوري مقعدين، وكتلتي رئيس البرلمان سليم الجبوري وفلاح حسن زيدان نحو 10 مقاعد، ويعد هذا هو التحالف الوحيد في الساحة السياسية حتى الآن الذي تبلور بهذا الشكل. وسيرشح التحالف شخصية لتولي منصب رئيس البرلمان المقبل.
وقال القيادي في «تحالف القرار»، عبد ذياب العجيلي، في تصريح صحافي، إنّ «الاتفاق على تشكيل الكتلة الجديدة يقضي بتقديم مرشح جديدة لرئاسة البرلمان، على أن يحظى بإجماع المكون والقبول من الكتل الأخرى»، مشيرا إلى «وجود مجموعة ترشيحات طرحت ضمن اجتماعات القوى السياسية الممثلة للمكون السني».
وأضاف أنّ «مرشح تحالف القرار أسامة النجيفي ما زال هو الأوفر حظا لمنصب رئيس البرلمان، فضلا عن مرشحين آخرين تم تداولهم، وهم ظافر العاني وطلال الزوبعي وسليم الجبوري».
وشدد العجيلي على أنه «لا يوجد صراع داخل الكتل السنية بشأن المنصب، وأنّ الترشيحات تخضع لمعايير المقبولية الوطنية والخبرة السياسية والاستحقاق الانتخابي».