Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
دعا نائب رئيس الجمهورية للإسراع بتشكيل حكومة كفوءة مخلصة وسط جدل حول تدخل واشنطن في هذا التشكيل بوصول وفد أميركي إلى بغداد اليوم.
ودعا رئيس ائتلاف دولة القانون نائب الرئيس نوري المالكي رؤساء ونواب الكتل السياسية إلى التوجه للبرلمان من اجل الإسراع بتشكيل حكومة كفؤة مخلصة. 
وناشد في بيان رؤساء ونواب الكتل السياسية إلى «الابتعاد عن التقاطعات الاعلامية والاساءات والتهم المتبادلة واضاعة فرص الانجاز الوطني بما لاطائل منه والتوجه إلى مجلس النواب بروح المرحلة الجديدة والعمل سوية من اجل الإسراع بتشكيل حكومة كفؤة مخلصة والعمل على تقديم الخدمات باسرع وقت». 
وأشار إلى أنّه لا يمكن ان يطول انتظار العراقيين وهم يعانون نقص الخدمات الحياتية اليومية في البصرة وغيرها من المحافظات.
وأضاف مخاطبا النواب الجديد قائلا «ليعلم الاخوة جميعا ان انتخابهم وسط هذه الظروف الصعبة جاء من أجل النهوض بالمهام من خلال أجواء ايجابية ونتائج عملية تمس حاجات المواطن وتؤسس للاستقرار السياسي وقطع الطريق على الفاسدين والمتلاعبين بمقدرات الوطن ومنع عودة الارهاب بثوب جديد».
من جهته، دعا هادي العامري رئيس منظمة بدر زعيم تحالف الفتح الذي حل ثانيا في نتائج الانتخابات الاخيرة الكتل الفائزة إلى عقد اجتماع لتشكيل مبادئ وأسس المرحلة المقبلة.
وشدد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع لتحالفه على ضرورة أن تكون الجلسة الأولى للبرلمان الجديد بحضور الجميع حتى يتم الاتفاق على بداية جيدة تقدم فيها الحكومة الجديدة الخدمات للمواطنين في عموم البلاد وتقضي على الفساد والمفسدين. وأشار إلى أنّ اختيار رئيس الوزراء يجب ان يكون وفق قرار عراقي لانه لاخير في الحكومة المقبلة اذا تشكلت بتدخل أجنبي.
ومن جانبه، قال الامين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي خلال المؤتمر الصحافي «اننا لن نسكت عن تدخل الولايات المتحدة بمفاوضات تشكيل الحكومة». 
وأضاف أن «أميركا تتدخل في مفاوضات تشكيل الحكومة بشكل سافر وأحيانا تفرض حتى شخصيات»، لافتا إلى أنّه «اذا استمرت السفارة الأميركية بالتدخل لن نسكت وعلى الاطراف المؤيدة لها أن تكف عن ذلك».
وكشف الشيخ الخزعلي عن ان مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك سيصل إلى بغداد صحبة وفد أميركي للضغط على بعض الاطراف بشأن تشكيل الحكومة.
وكان الرئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد دعا الاثنين البرلمان الجديد إلى الانعقاد الاثنين المقبل وذلك في اعقاي اجرائه «حوارات عديدة ومعمقة مع جميع القوى السياسية بشأن الإسراع في حسم تفاهماتها السياسية لإنجاز الاستحقاقات الدستورية المترتبة على انعقاد المجلس وما تليها من اختيار لرئيس المجلس ونائبيه وفتح باب الترشيح لانتخاب رئيس للجمهورية ومن ثم تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً لتشكيل الحكومة».

التعليقات معطلة