الحقوقي ماجد الحسناوي
تستمر الدول المتقدمة في ممارسة برامج التنمية مما يساعدها على زيادة تقدمها ومن ثم تزداد الفجوة السحيقة بينها وبين الدول النامية ويبقى ذلك عبئا ثقيلا على الدول النامية اذ يتطلب القضاء على هذه الفجوة مضاعفة العمل للوصول الى معدلات تنمية اكبر والعالم ينقسم الى مجموعتين عدد قليل من الدول المتطورة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وتتمتع هذه الدول بمستوى مرتفع نسبيا للدخل ومستوى المعيشة وعدد اكبر من الدول تتميز بمستوى شديد الانخفاض للدخل والمعيشة «الدول النامية» فإن الدول المتطورة استفادت من التقدم العملي والتقني واحسنت استخدام التكنلوجيا الحديثة في مواردها فضلا عن استنزاف موارد الكثير من الدول النامية واستغلال الايدي العاملة فيها اسوء  استغلال والدول النامية مغلوب على امرها ومحرومة من الاستفادة من التقدم العلمي الذي تحتكره الدول المتقدمة لتنمية المجتمع ولذا يجب ان يتحقق التعاون بين الدول وتقديم المعونة للدول المتخلفة من الناحية الفنية والمالية لتتمكن من النجاح وتنمية نفسها وهذا ليس بمستحيل في عالمنا بعد التحرر من الهيمنة الاستعمارية وعلى الدول النامية الاستعداد للتضحية من اجل هدف التنمية والجهد اللازم للخروج من حالة التخلف الى حالة النمو الاقتصادي يقتضي عملا موجها الى كافة الجبهات ويتطلب تدخل الدولة من اجل تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي المطلوب وتحويل الدولة الى جهاز لخدمة الشعب صاحب المصلحة الحقيقية في التنمية وهدف التنمية القضاء على التخلف الاقتصادي والاجتماعي ولتحقيق التنمية المنشودة تبادل الخبرات مع الدول المتقدمة وتطوير نظم التعليم وزيادة الانتاج وقهر البطالة ومشاركتها في الانتاج لزيادة الدخل الوطني والقضاء الى التخصص المفرط وخلق سوق لاستيعاب زيادة الانتاج واعداد برامج التدريب بأقل تكاليف ومن الضرورة بأهمية التخطيط لتنمية المجتمع وان نجاح التنمية او فشلها يتوقف على دقة التخطيط للتنبؤ ما يمكن ان تصل اليه المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والحصول على اقصى انتاج ممكن من الموارد المتاحة والوصول الى احسن تدبير لاستغلال الامكانيات لتلبية احتياجات المواطن .

التعليقات معطلة