الحقوقي ماجد الحسناوي
الأنسان يتطلع الى عصر تسوده الحريه والسلام عصر لا تسل فيه امه على أمه سيفا ولا يقاتل الأنسان فيه الأنسان فأنه عصر يؤدي في تطور كل أمه وتقدم الأمم ليغمر عقولهم العلم فأن الطريق لهذا هو الأصلاحالأقتصاديوالأصلاحالأجتماعيوأصلاح الأنسان لأنه حجر في بناء شامخ ومن يريد التحرر التحلي بالفضائل وأن يمارسها وأن يتصف بالتسامح والشجاعه وينزل الى ميدان الحياه ويخوض معركتها ويضع حدا للمعاناة وان تبادل البغضاء بين الناس أنحطاط في نظرتهم الى الحق فالدكتاتوريون السياسيون يخترعون الاكاذيب ويبثون الأكاذيب في الدعايهالمنظمه التي تنفث الكراهيه والغرور في صدور الناس وتمهد العقول لقبول فكرة الحروب وأن تبادل الحب يدخل القلوب أذا كان هناك عقيده راسخه ودين حقيقي والابتعاد عن تقديس الفرد أو عباده طبقه معينه من الناس وان تبادل الحب لا يسير مع التقدم العلمي والتقني . أذن كيف نحول الجماعهالراهنه الى جماعه مثاليه كما أرتأها الأنبياء والمصلحين كيف يتحول الرجل الطامح الى متحرر . فالمشكلهالانسانيه لا ترجع لسبب واحد وأنما لأسباب متعدده والناس تطمح الى الخير ولكنهم يحققون الشر وكثير ما تتطاحن الأمم لعلاج أمراض الأنسانيهوالكراهيه تعمل لأذكاءالعاطفه وقد تكون كاذبه ولا تقتنع . مما أصبح العالم فوضى لا نظام له وسلسله مفككه لا يمسكها رباط وعن طريق الاصلاح الأجتماعي أن نغير سلوك الفرد لأخفاء بواعث الأجرام والتحلي بخلق جديد لا يفكر بأرتكاب جرائم وأنما بالأمانة والنزاههوالدعوه الى الرأفهبالأنسان وحتى الحيوان والنفور من القسوه وتجنب الحروب سواء كانت أهليه أم دوليه وكل ثقافه ترتبط بألوان خاصه من السلوك والفكر وتحويل الروح الشريره عند الأنسان من مجرى الى آخر أي لابد القضاء على الشر فالتقدم عباره عن تبادل المحبه بين الناس والأصلاح لا يحقق نتائج الا أذا كان قائما على حسن النيه ولا يلقى من الشعب معارضه وتجنب العنف ضروره . ولا بد من وضع خطه مرسومه لتنظيم المجتمع تقوم على أساس العداله والسلام بين الأمم وتعمل على التقدم العقلي والخلقي لكن ينظر الرجل الفاشيستي أن ضرب المدن وحرقها عمل طيب في صميمه وينبذ تعاليم الرسل والمصلحين ويحتقر المتحرر ويعجب بالرجل الخاضع ومما يفسد العلاقات بين الأمم تعصب الدول للقوميه بل تعبدها وتقويه الروح القوميه تضعف الروح الدوليه والشعور بالقوميه يهدد بقيام نزاعات دوليه كذلك نقص الغذاء في بعض الدول تعمد على استعمار دول أخرى وتنفق أموالا طائله من شراء اسلحه بدل من شراء الغذاء وأن أسباب الحروب ليست أقتصاديه فحسب وانما سيكولوجيه لتنشئة الشعب على الروح العسكريه وهو تقليد له سلطان على النفوس لخلق مجتمع يقوم على التنافس أكثر ما يقوم على التعاون وأن مشكله السياسة والحرب لا يمكن أن تحل الا أذا احسنت النيات وطابت النفوس .

التعليقات معطلة