بغداد / المستقبل العراقي
قال الشيخ د. همام حمودي- رئيس المجلس الأعلى الاسلامي- «أن العراقيين فرضوا إرادتهم الوطنية في إختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، ورفضوا الانصياع لأي ضغوطات وتهديدات خارجية»، مؤكداً أن جميع القوى السياسية بمختلف توجهاتها ومذاهبها وقومياتها ستدعم حكومة السيد عادل عبد المهدي». جاء ذلك خلال زيارته ووفد المجلس الأعلى الاسلامي المرافق له لمرقد السيدة المعصومة عليها السلام في قم المقدسة ولقائه عدداً من العلماء والفضلاء في مقدمتهم المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي والسيد جواد الشهرستاني وكيل آية الله العظمي السيد السيستاني، والسيد رياض الحكيم نجل المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم وممثله في ايران.
وشدد الشيخ حمودي على أنه لا خيار أمام الحكومة إلاّ أن تنجح، مبيناً أن العراق واجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة وخطيرة، وقد خرج من حربه مع داعش منتصراً لكن هذا الانتصار لن يكتمل إلاّ بانتصار مماثل في تجاوز السلبيات والأخطاء السياسية الماضية، وإعادة النظر بالسياسات الاقتصادية لتعزيز الريع غير النفطي، منوهاً إلى ملفات النازحين وإعادة الاعمار وما يتطلبه كل ذلك من استنفار للجهود الوطنية.
وأكد أن الحكومة العراقية ملتزمة بثوابت وطنية في سياستها الخارجية تجاه جميع الدول قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولن يكون العراق ضمن أي محور ظالم ضد أي دولة في المنطقة خاصة دول الجوار، مجدداً رفض العقوبات الاقتصادية على ايران.
وضم الوفد المرافق لسماحته الشيخ محمد تقي المولى، والحاج علي الغبان، وممثل المجلس في طهران الحاج ابو عارف.