ماجد الحسناوي
ان فتاة اليوم هي زوجة وام الغد فلا بد لها ان تتعرف على وطنها وتحبه حباً جماً وتبذل ما في وسعها لخدمته وتبث روح الوطنية في اطفالها وتسعى لتعزيز تراثها الثقافي والصمود بوجه التحديات من العوامل الهدامة. وواجب المدرسة ان توقظ في تلاميذها الوعي الوطني والتدريب على تحمل المسؤولية والقيام بحملات توعية بيئية وعمل جماعي كالقيام بالتنظيف وعدم رمي الاوساخ في الطرقات وتعويد التلاميذ على رميها في الاماكن المخصصة والمحافظة على جمالية ونظافة بلدنا والحاجة الى طبقة راقية من النساء تتعاون مع الرجال في القيادة الفكرية والعملية ونهضة الامة تتم باحسن وجه اذا ساهمت المراة في القيادة مع الرجل ومن حق البنات على المجتمع بفسخ مجال العلم والتعلم وهذه حقوق طبيعية اجمعت عليها الشرائع السماوية والوضعية وهذا ما اكدته منظمات حقوق الانسان اي لكل انسان له حق التعلم ويكمن هذا لخلق زوجه فاضلة وام حكيمة ومواطنة صالحة وبناء شخصية قوية وناجحة ومركزية محترمة والاضطلاع بمسؤوليتها تجاه المجتمع وما يدور حولها وعلى الاحزاب والكتل السياسية الاخذ بيد المرأة والسير في عملية التحرير الاجتماعي وليس انفلات المراة من تيار حقوقها وحرية المرأة ليس في استيراد عادات وتقليعات والتهام القشور المستوردة من الغرب وذلك ابتداء الثياب القصيرة وارتياد المقاهي انسياقاً في الاباحة والفجور ويمكن القول ان احتشام المرأة في تصرفاتها ومسلكها قبل ان يكون في زيها فالمراة ذات الثقافة الايمانية تبتسم الى الموت وتواجه حالات الحروب والويلات التي تسبب انهيار المنظومة الخلقية والقيم الروحية ويكتمل دورها بالمشاركة في هموم بلدها ودعمها في الانتخابات بالرغم من الصعوبات في الترشيح والمعوقات التي تعترضها كالعوامل العشائرية والحزبية ودائما وعبر التاريخ كان للمرأة دور سياسي وشريكاً في الكفاح فالصبر والصمود درساً من المدرسة الزينبية ووسيلة للنجاح وكان ايمان زينب (ع) وعدم انكسارها امام الطاغية يزيد وكانت مكملة للنهضة الحسينية بكشف حقيقة النظام المنحرف والحاكم الغير شرعي واثبتت النهضة الحسينية الزينبية للأجيال مسؤولية كل فرد ليقف بوجه الظلم مهما اتى بقوة وسلطان.

التعليقات معطلة