المستقبل العراقي/ متابعة
يستعد المنتخب الوطني، لخوض تحدٍّ آسيوي جديد، عندما يشارك في نهائيات كأس آسيا 2019 التي تقام في الإمارات مطلع العام المقبل.
ويمتلك المنتخب العراقي لقبا وحيدا في تاريخ نهائيات كأس آسيا كان في 2007، بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، بعد فوزه في المباراة النهائية على السعودية بهدف دون رد سجله يونس محمود.
ويعد المنتخب العراقي أول المنتخبات العربية المشاركة في البطولة القارية إلى جانب الكويت في 1972 بتايلاند، وودع المسابقة حينها من دورها الأول بعد خسارته من إيران بثلاثية وتعادل أمام البلد المضيف بهدف لمثله.
وشارك بعدها في ست مناسبات قارية، بلغ فيها المربع الذهبي مرتين وودع البطولة من دور ربع النهائي أربع مرات، حيث تمكن من بلوع المربع الذهبي في 1976، قبل أن يخسروا أمام الكويت بثلاثة أهداف لهدفين وحصلوا على المركز الرابع خلف الصين التي فازت عليهم بهدف دون رد.
وغاب المنتخب العراقي عن أربع نسخ متتالية قبل أن يعود في 1996 ويتوقف مشواره عند الدور ربع النهائي بخسارة أمام المستضيفة الإمارات بهدف دون مقابل، وتكرر المشهد في النسخة التالية بلبنان عام 2000، وودع «أسود الرافدين» البطولة من الدور نفسه بخسارة كبيرة أمام اليابان حاملة اللقب بأربعة أهداف لهدف.وتوقف مشوار المنتخب العراقي أيضا عند دور الثمانية في 2004، بعد خسارته أمام الصين مستضيفة البطولة بثلاثية نظيفة، وخسر أيضا ضد أستراليا بهدف دون رد في نسخة 2011.وتجدد موعد العراقيين مع المربع الذهبي في آخر بطولة بأستراليا قبل ثلاث سنوات، لكن أحلامهم في بلوغ النهائي تبخرت بعد خسارة أمام كوريا الجنوبية بهديفن نظيفين، ليختتموا البطولة في المركز الرابع.ويتواجد المنتخب العراقي في المجموعة الرابعة في منافسات كأس آسيا، إلى جانب فيتنام واليمن وإيران.ورغم أن فوز العراق على الصين {2-1}، أمس الاثنين، كان وديًا، إلا أنه أعطى بعض المؤشرات الإيجابية، قبل خوض «أسود الرافدين» لبطولة آسيا 2019. ويبرز في هذا الصدد، تحقيق المدرب سريتشكو كاتانيتش، أول انتصاراته مع المنتخب الوطني، بعد 3 تعادلات وهزيمة.وربما يعني هذا أن المدرب السلوفيني، بدأ التأقلم مع الفريق، بعدما عانى في البداية، لحداثة ارتباطه به، مقارنةً بالعديد من المدربين الآخرين، الذين يقودون المنتخبات المشاركة ببطولة آسيا.وجاء هذا الانتصار، في ظل غياب بعض اللاعبين المهمين عن المنتخب الوطني، أمثال أمجد عطوان، وأسامة رشيد، ومهند عبد الرحيم، وعلي فائز.لكن هذه الغيابات، منحت المدرب الفرصة لاختبار بقية أدواته، والبدائل المحتملة، قبل المعترك القاري.وكان القلق يساور الشارع الرياضي العراقي، قبل كأس آسيا، خاصةً أن التصريحات التي أطلقها كاتانيتش، كانت توحي للجماهير بأن المنتخب يعتبر البطولة محطة إعداد، لتصفيات كأس العالم المقبلة، وفرصة لتجريب بعض اللاعبين الشباب.لكن تحقيق الفوز أمس على الصين، أعطى دفعة معنوية للجميع، وبث بعض الطمأنينة في النفوس.

التعليقات معطلة