بغداد / المستقبل العراقي
في إطار الأسبوع الرابع من مظاهرات «السترات الصفراء»، اعتقلت قوات الأمن الفرنسية أكثر من 700 شخص في كافة أنحاء البلاد، وفق ما أعلن نائب وزير الداخلية لوران نونيز في مداخلة على قناة «فرانس 2».
وأضاف نونيز: «على الصعيد الوطني، ويشمل ذلك باريس، تم اعتقال أكثر من 700 شخص، بينما بلغ عدد المشاركين في التحرك 31 ألفا في أنحاء البلاد بينهم ثمانية آلاف في باريس».
ونشرت السلطات الفرنسية 89 ألف رجل شرطة في مختلف أنحاء البلاد، بينهم 8 آلاف في باريس، مدعومين بعربات شرطة مدرعة، وهو الإجراء الأول من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات.
وتراجعت الحكومة عن فرض زيادة الضريبة على الوقود، وهو الإجراء الذي أشعل الأزمة بالأساس، غير أن ذلك لم ينجح في وقف حركة لا قادة لها. ولكن المتظاهرين البارزين يصرون على أنهم سيصلون باريس على أي حال، وتحدثوا عن مطالب أوسع بما في ذلك خفض اكبر للضرائب وزيادة الأجور.
وأكدت الشرطة الفرنسية إصابة 30 شخصا بينهم 3 شرطيين خلال الاحتجاجات في شوارع باريس. كما استخدمت الشرطة خراطيم المياه والقنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ضد عناصر «السترات»، ما تسبب بوقوع حالات إغماء في صفوفهم.
بالمقابل، قذف المحتجون أفراد الشرطة بحجارة الأرصفة.
وصّعد أصحاب «السترات الصفراء» من مطالبهم في الأسبوع الرابع للتظاهرات.
ورفع المتظاهرون مطالب باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون، ورفع بعضهم لافتات تدعو إلى خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال موجة احتجاجات جديدة بدأت تنتقل من فرنسا إلى دول أوربية أخرى مثل بلجيكا وهولندا ومن المتوقع أن تمتد إلى دول أخرى.