ماجد الحسناوي

إن الفكر التكفيري الوهابي الممهد لولادة الإرهاب الأعمى وباسم محاربة الإرهاب ارتكبت أمريكا المجازر في بلاد المسلمين ومنها العراق وأفغانستان وهي تعلم أن السعودية الممول الأساسي لهذا الفكر الظلامي، والجهود المبذولة لتدمير الدول العربية وخاصة المجاورة لإسرائيل واعتماد سياسة ضرب الإسلام ببعضه والتفرج عليه وسخرت الأموال والإمكانيات لنصرة إسرائيل على أعدائها والتمادي الخليجي بشراء سلاح إسرائيلي وتأجير مرتزقة وأكلة لحوم البشر لتمويل جماعات تقاتل لحماية إسرائيل والمحافظة على امنها وسلامتها، وصدرت الفتاوى من الدجالين تكفر المقاومين لجبروت الصهيونية والاستبداد العالمي ولا ننسى انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان 2006 حرموا حتى الدعاء لها، وأخذ التنافس بين الأخونة والوهابية للجري سريعاً من يقدم خدماته للعدو والجهاد لنصرته فاستهداف هذه الجماعات التكفيرية نهاية إسرائيل في المنطقة والتي اتخذت من الإسلام غطاءاً لمشروعها التدميري وفي نظرهم أن نصرة إسرائيل السبيل الوحيد للوصول إلى رضى الله سبحانه وتعالى وقتل المسلمين وخراب ودمار بلادهم جهاد لترسيخ الكيان الصهيوني وعلى كل مسلم غيور على أرضه وعرضه ومقدساته التصدي للمشروع الصهيوامريكي من الخارج وبمساعدة الصــــهاينة الجدد من التكفيريين والوهابية من الداخل الذين يسعون أن تتفرق الأمة وتذهب ريحها وإحياء الطائفية والنعرات وعدم التفكير بالقدس ولا فلسطين المحتلة  والتفتت الحاصل والانقسامات في بلاد المسلمين وإضعاف الجيوش العربية بالاقتتال الداخلي وخاصة جيوش الدول المجاورة للكيان الإسرائيلي والبدء بتحقيق الحلم لدول إسرائيل من الفرات إلى النيل بعد تقسيم دول المنطقة إلى دويلات بحجم الإمارات وتنفيذ هذا من ملوك وزعماء مقبولين من شعوبهـــــم وتخديرهم بالديمقراطية الكاذبة وحرية الشعوب، ومن هنا لا تتدخل أمريكا مباشرةً إلى حين قيام ساعة الصفر لتكريس المشروع الصهيوامريكي بالتطبيق وفرض الأمر الواقع كما حصل في مصر، ونبارك المجاهدين من عبيد وخدم الصهيونية لقتل المســـــلمين وخراب ديارهم والشكر لفتاوى العرعور والقرضاوي والعريفي لشق الصف وخلق بؤر عدم الاستقرار والتشجيع على الطائفية والنعرات المذهبية تمهيداً لنصرة إسرائيل والهيمنة على الشعوب الإسلامية وضرب عوامل الاستقرار وفرض التبعية عليها. 

التعليقات معطلة