بغداد / المستقبل العراقي
دعا نائب عن كتلة «صادقون» البرلمانية، أمس الاثنين، للإستفادة من التجارب السابقة من اجل التركيز خلال المرحلة المقبلة على تنوع مصادر التسليح، فيما شدد على ضرورة اعادة تأهيل منشآت تصنيع الاسلحة التي كانت تابعة لهيئة التصنيع العسكري. ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن النائب محمد كريم البلداوي القول، إن «العراق عانى كثيرا خاصة في فترة دخول زمر داعش الارهابية من توفير الاسلحة او الدعم اللوجستي بعد تنصل واشنطن عن دعم العراق ومماطلتها الكثيرة وماتلاه من تزويد العراق بأسلحة فاشلة وفاسدة»، مبينا ان «العراق كان في وضع خطير لولا الوقفة المشرفة لايران وروسيا في دعم العراق اضافة الى بعض الدول الاخرى التي ساهمت بدعمنا بنسب متفاوتة ما اعطى القوة والزخم لقواتنا المسلحة لردع الارهاب والانتصار عليه». وأضاف البلداوي، ان «تلك التجربة تجعلنا نشعر باهمية التركيز خلال المرحلة المقبلة على امرين مهمين اولهما اهمية تنوع مصادر التسليح لقواتنا المسلحة وعدم التركيز على مصدر واحد»، لافتا الى ان «الامر الاخر هو ضرورة اعادة تفعيل منشات تصنيع الاسلحة التي كانت تابعة لهيئة التصنيع العسكري في زمن النظام البائد للاستفادة منها في صناعة الاسلحة والاعتدة لقواتنا العسكرية». واكد البلداوي، ان «العراق يضم كفاءات كثيرة وكبيرة في صناعة الاسلحة وقد اثبتت بالفترة السابقة فصائل المقاومة ورجالاتها كفاءة واضحة في صناعة الاسلحة والاعتدة، بالتالي فنحن بحاجة للاستفادة من تلك الخبرات في مجال التصنيع العسكري لتوفير حاجة القوات المسلحة من الاسلحة والاعتدة».يذكر أن عدة نواب طالبوا في أوقات سابقة القيادة العامة للقوات المسلحة، بإعادة تأهيل شركات التصنيع العسكري لدعم القوات المسلحة بالعتاد والأمور اللوجستية في الحرب مع تنظيم «داعش»، مؤكدين أن العراق يمتلك كامل القدرات على تشغيل هذه الشركات.