كانت انتهاكات البيانات، وهجمات البرمجيات الخبيثة على نطاق واسع، والإعلانات المخصصة ذات النغمات الصغيرة، من أبرز ملامح الحياة الرقمية عام 2018، وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ومع تغير التقنيات، فإن خبراء الأمن يقدمون نصائح حول أفضل السبل للحفاظ على سلامة مستخدمي الإنترنت فيما يلي:
1- وضع حدود والالتزام بها
من بين الأمور المتسقة والتي يوجد إجماع بشأنها هي أن «أفضل طريقة للحفاظ على سلامة المستخدم هي وضع الحدود». ويمكن القيام بذلك من خلال أن يقرر المستخدم -بنفسه وبشكل مسبق – ما هي البيانات التي يرغب في مشاركتها عبر التطبيقات والخدمات عبر الإنترنت وأن يلتزم بهذه الحدود.
وبهذه الطريقة، عندما يطلب منه أي تحديث جديد لأي تطبيق الحصول على إذن يتجاوز ما يرغب في مشاركته، فسيكون قادراً على الإجابة بالرفض بسهولة.
2- مكافحة التحزب والخلافات الفكرية
إن الأشخاص الذين يحصلون على أخبارهم بشكل أساسي – أو بشكل حصري – من منصات ووسائل الإعلام الاجتماعية يخضعون أنفسهم طوعاً لأهواء الخوارزميات، التي تقرر وتنتقي ما يتم عرضه لكل مستخدم. نظراً لأن الطريقة التي تعمل بها هذه الخوارزميات، ترجح أن يرى مستخدمون بأعينهم مقالات محددة من مصادر الأخبار التي يفضلونها بالفعل ويميلون إلى الموافقة عليها.
ويؤدي هذا إلى العزلة عن الاطلاع على وجهات نظر أخرى، وعن الأدلة التي قد تتحدى رؤى معينة، وربما يسهم في وجود مستويات غير مسبوقة من التحزب والاختلاف في المجتمع الحديث. وتعد الوسائل أو التطبيقات المجانية عبر الإنترنت مثل AllSides و Purple Feed، من بعض المواقع التي تعرض التقارير الإخبارية وموضوعات الإعلام الاجتماعية من وجهات نظر سياسية مختلفة، وتحدد المعلومات المتفق عليها بشكل عام عبر الطيف السياسي.
3- تأمين كلمات المرور
لم يعد التهديد الأكبر لأمان كلمة المرور (كلمة السر) في قوة كلمات المرور الخاصة بكل مستخدم، بل هناك أيضاً حقيقة أن العديد من الأشخاص يعيدون استخدام كلمات المرور نفسها لكل حساباتهم أو معظمها. بينما ينشغل الباحثون في تصميم الإشعارات لتنبيه المستخدمين عند تسريب إحدى كلمات المرور المعاد استخدامها إلى العالم، يجب أن يتوخى المستخدم اختيار كلمات مرور مختلفة، خاصة للحسابات الأكثر قيمة.