Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
بعد يومين من تجدد الاحتجاجات في البصرة، حل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي،بشكل مفاجئ، في المحافظة في محاولة للتعاون من أجل حل ازماتها الخدمية والانسانية. وتفقد رئيس الوزراء، فور وصوله، مشروع المستشفى التركي (400) سرير والمتلكئة اعماله واطلع ميدانياً على اقسامه والتقى المهندسين المقيمين على المشروع ووجه بضرورة المتابعة اليومية ووضع الحلول الفورية وتجاوز الروتين، وتسهيل الاجراءات الكفيلة بانجاز المستشفى والطرق المؤدية اليه. وكان مجلس الوزراء قد اقر في جلسته الاخيرة الثلاثاء الماضي بشأن مشروع إنشاء المستشفيات العامة سعة 400 سرير في محافظة البصرة وذي قار وميسان وكربلاء وبابل والنجف الاشرف بالاسراع في انجازه من قبل الشركتين المنفذتين التركية والالمانية.
وتفقد عبدالمهدي أيضاً عدداً من المشاريع الخدمية واطلع على سير العمل ونسب الانجاز وشملت اولى جولاته مشاريع الماء والمجاري ووجه بمضاعفة الجهود لانجازها بأقرب وقت ممكن كما التقى عددا من المواطنين من اهالي المنطقة. وأكد عبد المهدي ان معظم المشاريع الكبيرة في العراق متلكئة لأسباب كثيرة لم يوضحها. وشدد على «ضرورة التصدي للفقر والتخلف ومحاربته كما حاربنا عصابات داعش»، مبيناً أن «العراق سيكون بخير اذا تمكنا من تحريك نصف المشاريع المتلكئة». وتوجه عبد المهدي الى مواقع الشركات النفطية في منطقة الرميلة غرب البصرة

التعليقات معطلة