بغداد / المستقبل العراقي
كشف الاتحاد الوطني الكردستاني، أمس السبت، عن تفاصيل اجتماع الاتحاد الوطني الكردستاني واتفاقه الجديد مع الحزب الديمقراطي الكردستاني. وقال المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي أحمد بيره، في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع للمكتب السياسي لحزبه في السليمانية، إن «الاجتماع ناقش مسودة الاتفاق الثنائي والتي تتضمن ادارة قضايا المالية والاقتصادية والتجارية في اقليم كردستان بشكل يخدم شعب كردستان»، مشيرا الى انه «تحدثنا ايضا عن ان الاعتماد على النفط فقط غير كاف ويجب ان تقوم الحكومة المقبلة للإقليم بتفعيل باقي المصادر والثروات وكذلك تفعيل القطاع الصناعي والقطاع الخاص». وأضاف أن «الاجتماع بحث مسالة قوات البيشمركة والوضع الامني في المسودة مع ضرورة على ان تكون البيشمركة قوة وطنية وقومية موحدة بعيدة عن التدخلات الحزبية ويجب ان تكون تحركاته العسكرية وفق اوامر البرلمان الاقليم». وبين بيره أن «قوات الاسايش والشرطة يجب ان تتعامل مع المواطنين بعيدا عن الانتماء الحزبي، ووفق ما يمليه القانون في اقليم كردستان». وتابع أن «العلاقات مع العراق ودول الجوار والعالم يجب ان تكون متوازنة». ولفت الى ان «الاتفاق الثنائي تضمن مسألة كركوك وهي مهمة جدا بالنسبة للحزبين»، مبينا أن «المحافظة تعيش حالة غير مرغوب فيها ويجب ان تتم معالجتها». وأوضح بيره، أن حزبه والديمقراطي الكردستاني «ستنتهي من اعداد تلك المسودة بشكل نهائي اما الاحد او بعد الاثنين». في الجانب ذاته، افادت معلومات موثوقة ان الاتحاد الوطني الكردستاني حسم أمره في ترشيح أربعة اشخاص من القياديين في صفوفه لمنصب محافظ كركوك. وتشير المعلومات المسربة ان الاتحاد الوطني قرر ترشيح أربعة شخصيات من الحزب لمنصب محافظ كركوك وهم كل من: رزكار علي، وآسو مامند، ورفعت عبدالله، وخالد شواني. وبحسب المعلــومات فإن سيتم اختيار احدهم للمنصب خلال الاجتماعات المقبلة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقبل موعد عقد جلسة مجلس محافظة كركوك. وتفيد المعلومات ان الاتحاد الوطني قد رشح ايضا كل من بيكرد طالباني، وريواس فائق لمنصب رئيس برلمان اقليم كردستان الذي يراه من استحقاقه. وكان الحزبان الرئيسان في اقليم كردستان قد اتفقا الاسبوع الماضي على عقد جلسة برلمان كردستان ومجلس محافظة كركوك في يوم 18 من شهر شباط الجاري.

