الحقوقي ماجد الحسناوي
ليفرحنا ان نرى اليوم شباباً سائراً في الطريق الصحيح والمنهج القويم ومندفعا نحو الغاية المثمرة بعد أن اوسعته يد التمزيق والتخريب والفوضوية ليظل طريح الضياع والضلال فالشباب العدة والعماد في صيانة الاوطان واستئصال المفاسد وبذل الجهد في الصالح العام الى ان الجدل حول مصيره وآماله ومعاناته وبث الوعي والتركيز على الجانب التربوي والتوعية الثقافية ركيزة الاصلاح المنشود لشق المجتمع طريقه نحو البناء والتقدم والتعاطف مع القيم الانسانية الاصــــيلة والمعرفة سلاح الامم للرقي والازدهار والايمان للشباب كالغيث للنبات ويفوزون بكل شيء وبالهداية يشعرون بطعم الحياة ومعناها استغل فترة الشباب وحلق في الافق عالياً في العطاء والبناء قبل ان تغزوك الشيخوخة وتكون مركبة دون عجلات فاقبل على الايمان وابتعد عن المغريات الذائبة نريد ان تتربى على العقيدة وذات هدف تسعى إليه وتــــهذيب النفس وضبط الشهوات وحكم العقل وهناك عادات رديئة بحاجة الى تهذيب كالثرثرة والتدخين وإضاعة الوقت في المقاهي وبسط اللسان فيما نعلم او لا نعلم لابد إزالة الرذائل من نفسك ومحوها من طباعك واستغلال فراغك بالمفيد والابتعاد عن السيء الضار نريد شبابنا يحترم العمل والوقت اطلب المحبة والصدق والوفاء والتآخي وربط الاخلاق بالايمان وربط المجتمع بهما واختيار الصديق النقي خالي من المطامع والمصالح الدنيوية وذات اخلاق نبيلة ويكون خير معين على مصائب الدنيا وحوادث الزمن فهذه الصحبة الحميمة تنمو وتكبر بعد تجارب واختبار وتحتاج الى رعاية وعناية والتواصل والمحبة والوفاء والابتعاد عن اصدقاء السوء والخيانة إن لم تنفع معهم الموعظة بتغيير سلوكهم وعدم الانجرار ورائهم ويفرحنا ان نرى شبابنا يقرب الآمال النبيلة والحياة الكريمة والسهر على بناء الوطن والدفاع عنه والمحافظة على الهوية من التفسخ والضياع فالعدو يتربص بكم خلف الابواب ويصدر اليكم الرذائل والشهوات للنيل منكم والانقضاض على الاوطان لأنكم عماد الامة وعصبها. 

التعليقات معطلة