عكفت عشرات الشركات المبتدئة على تطوير عمليات نقل الدماء الشابة من البـــــالغين الأصغر سنا لعلاج الأمراض المرتـــبطة بالتقدم في العمر.
ولكن أحد علماء الوراثة الرائدين في جامعة كوليدج بالعاصمة البريطانية لندن، يصر على أن هذه التجارب ليست مزحة، وتعتبر هامة وجديرة بالثقة من قبل الأطباء الرائدين، لتكون من أهم المشاريع الواعدة في الطب الحديث.
وتقول عالمة الوراثة، ليندا بارتريدج، التي نشرت تحليلا للبيانات في مجلة الطبيعة، إن الأبحاث تظهر أن الدم الشاب يمكن أن يسمح للإنسان بأن يعيش حياة خالية من الأمراض، مثل السرطان والخرف وأمراض القلب، حتى وفاته. ويشكل عملها جزءا من موجة من الأبحاث والمحاولات، بما في ذلك مجموعة من التجارب البشرية المدعومة من، بيتر تيل، في الشركة الناشئة بسان فرانسيسكو، Ambrosia، والتي تقدم لكبار السن الدماء الشابة، وهو أمر قد يكلف 8 آلاف دولار إذا طُرح للجمهور.وأظهر البحث الذي أجرته البروفيسورة بارتريدج، أن الفئران الأكبر سنا التي مُنحت دماء شابة، لم تصب بأمراض مرتبطة بالعمر، وحافظت على وظيفة إدراكية حادة، في حين أن الفئران الأصغر التي عُرضت لدماء غير شابة، شهدت تأثيرا معاكسا.

