ماجد عبد الغفار الحسناوي
ان الافكار المتحررة اشبه بمعول هدم ضد الجمود والتطرف الديني لتبديد ظلمات الجهل والتعصب والظلم وما يدور من جرائم في السعودية من قمع الحريات وانتهاك الحقوق والحكم بالسيف والسياط وفي هذه المملكة تقطع يد من يسرق خبزاً لسد رمق جوعه والامير والوزير ينهب الملايين والمناصب ينتقل فيها كيف شاء والانسان مهان وجرائم يهتز لها الضمير الإنساني وتعشعش في هذه المملكة شركات كشركة ارامكو التي تنظر الى الشعب باحتقار وهذه المملكة التي تغدق ملايين من الدولارات على المرتزقة من وسائل اعلام وصحفيين والكتاب لتضليل الرأي العام وتلميع صورة العائلة السعودية القبيحة وغض النظر ما يدور داخل الستار الحديدي من مطاردة الاحرار والمفكرين ولكن هذه الاموال لا تستطيع حجب حقيقة الواقع من قمع الحريات والكرامة الوطنية حرمت بيع الضمير في سبيل المال فاضحة العهد الفاسد والخلاص من حكم العائلة السلطوي والــــــمواطن السعودي يعيش دوامة الفوضى والاستبداد وكذلك جحيم العبودية والشعب السعودي حزم امره بالنضال بعناد وإصرار ليهزم الظلام بصلابة الشباب ومعاونة القوى الوطنية لتعود خيرات الارض وثرواتها إلى جيب الشعب ولتنهض الجماهير لتغسل هذه التربة الطيبة من رجس عبيد الاجنبي والتحرر من قيود الذل والعبودية واغلبية هذا الشعب تحت سطوة نظام متعفن شرس يزج بالأبرياء بالسجون بدون ذنب او محاكمة ويزعم حكام السعودية بتطبيق الشريعة الإســـــلامية وبراءة مما يزعمون فالامر بيد الملك العميل وصاحب السلطة المطلقة الذي ارتمى باحضان اعداء الإسلام واصبحت امريكا البوصلة لتحديد اتجاه سياسة النظام لضرب الحركات التحررية وطبخ المؤامرات وحبك الدسائس لكل مواطن شريف وهذه التراكمات ستــــــؤدي الى تحريك مشاعر الجماهير الوطنية من مثقفين وطلاب وتجار وشيوخ لاقامة حكم وطني يؤمن بالحريات الاساسية فالتضحية تقدمها الشعوب قرباناً على مذبح الكرامة ولتذهب عبارة السمع والطاعة يا قصير العمر بدلاً من طويل العمر ووضع نهاية لنظام ارهابي لن يرتوي من الدماء التي سالت في انحاء المعمـــــورة وليروا حكام السعودية مصيرهم الاسود الذي ينتظرهم شان من سبقهم من الملوك والحكام المستبدين .

التعليقات معطلة