Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
اكد رئيس الجمهورية برهم صالح ان العراق يقف الى جانب ايران «في الايام الصعبة» كما وقفت الى جانب العراق في ايامه الصعبة خاصة في مكافحة التنظيم الارهابي داعش.
وفي تصريح ادلى به لمجموعة من الصحفيين العاملين في وسائل الاعلام الايرانية، قال ان العراق لن يكون جزءا من منظومة الحظر الاميركي احادي الجانب ضد ايران واضاف، «لا شك اننا سنتاثر باجراءات الحظر لكننا لن نكون جزءا منها بالتاكيد».
واكد ان العراق سيبذل قصارى جهده لخفض الاضرار التي يلحقها الحظر بالشعب الايراني وقال، ان «العراق والمنطقة يتاثران بالحظر لكننا نسعى من اجل التقليل من الاذى الذي يطال الشعب الايراني بسبب ذلك».
واشار الى وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب الشعب العراقي في عهد النضال ضد نظام صدام الدكتاتوري وكذلك في الحرب ضد التنظيم الارهابي «داعش»، واضاف ان العراق لا ينبغي ان يصبح مكانا لاي عمل عدائي ضد اي من الدول الجارة.
واعتبر ان المنطقة بحاجة الى منظومة اقتصادية وسياسية وامنية جديدة وقال ان مثل هذه المنظومة لن تتبلور من دون ايران كما ان مكانة تركيا ودول المنطقة الاخرى مهمة جدا في هذه المنظومة وان مكانة العراق المركزية تستوجب ان يكون في قلب هذا المحور.
واكد الرئيس العراقي رفض بلاده لاي تهديد امني ضد ايران واعتبر امن ايران والعراق بانه مشترك ومترابط وغير قابل للمساومة، وشدد على ضرورة الحذر واليقظة من قبل المنطقة، معتبرا اللعب بورقة الارهاب امرا خطيرا للغاية من شأنه ان تحرق اصابع من يلعب بهذه النار.
وفيما يتعلق بسوريا، اعتبر صالح ان ما مضى على سوريا كان جريمة رهيبة واكد بان العراق يرحب باي عمل يطلب منه للمساعدة بحل قضية سوريا ومساعدة الشعب السوري وحل مشاكله.
واضاف ان التنسيقات جارية في اعلى المستويات بين الحكومتين العراقية والسورية والزيارات متبادلة بينهما. واكد بان الحرب العسكرية ضد داعش ستنتهي قريبا الا ان خطر داعش سيبقى قائما وهو الامر الذي يستوجب بذل المزيد من الجهود الامنية والاستخبارية في هذا المجال.
بدوره، وجه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف شكره للحكومة العراقية على عدم «التزامها» بالعقوبات الأمريكية ضد طهران.
وقال خلال مؤتمر صحفي في بغداد مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم «نعتز بوقوف إيران إلى جانب العراق في محاربة الإرهاب»، مبيناً أن «البلدين داعمان لأمن المنطقة ونحن سعداء لوجود تقارب شديد بيننا».
وأضاف «أجرينا مباحثات تمهيدا لزيارة الرئيس حسن روحاني إلى العراق، ووصلنا إلى تفاهمات على أمل أن يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها في اجتماع روحاني ورئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي».
من جهته، قال وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم «بحثنا ملفات الزراعة والصناعة والصحة، بالإضافة إلى مسألة منح التأشيرات في أيام الزيارات».
وأضاف أن «تفاهمات أوسع سيتم التوقيع عليها بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني».
إلى ذلك، أكد السفير الايراني لدى بغداد ايرج مسجديان الرئيس حسن روحاني، سيلتقي خلال زيارته الى العراق بالمرجع الديني الأعلى علي السيستاني.
وكشف مسجدي، في تصريحات له خلال مشاركته بمراسم يوم «الشهيد العراقي» عن جدول أعمال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني، إلى العراق، مبيناً انها ستستمر ثلاثة ايام، والهدف الرئيسي للزيارة هو تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
وأضاف ان «تعزيز التعاون هو المحور الرئيسي لزيارة الرئيس روحاني، وسيتم في هذه الزيارة التشاور حول قضايا مختلفة».
وتابع أن «روحاني، سيناقش مع المسؤولين العراقيين تفعيل الخط الحديدي (خرمشهر – البصرة) إضافة لتطوير المدن الصناعية والتأشيرات واتفاقية 1975 والقضايا الجمركية والصحية والعلاج».
وأشار مسجدي الى ان «روحاني سيلتقي خلال هذه الزيارة بنظيره برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بالاضافة الى أنه سيلتقي بالمرجع الديني الأعلى علي السيستاني في النجف، كما سيلتقي الوزراء الذين يرافقون روحاني بنظرائهم العراقيين».

التعليقات معطلة