المهندس سعد المحمداوي
نرى بين الحين والآخر ظهور الكثير من الشخصيات على القنوات الفضائية التي تنتقد العملية السياسية ورجالها وحكوماتها المتعاقبة، حيث نسمع النقد الحاد بطرق مسيئة جداً ومخالفة للذوق والآداب العامة.
وبعد التحقق من خلفيات بعض تلك الشخصيات يتضح لنا ان هذا النقد المسيء، في أغلب الاحيان، مدفوع الثمن وبإسناد من جهات سياسية خارجية. ونحن نعلم بان هذع الظاهرة السيئة إحدى وسائل الحرب الناعمة الموجهة ضد العراق واهله، وهي جزء من كثير من قواعد ومحاور هذه الحرب.
على الشخصيات الوطنية والاعلام الحر أن يكونوا بمستوى المسؤولية الوطنية والشرعية لإظهار النقد والصوت الهادف للتغيير والتصحيح للاخطاء والقوانين التي تؤدي الى هدم وفقدان حقوق الامة والعمل على تفعيل جميع القوانين والقرارات التي وضعت من اجل محاربة الفساد بكل أنواعه.
لذلك على أعضاء مجلس النواب اخذ دورهم الحقيقي بكل شجاعة وامانة إبعاد هذه الاصوات القبيحة من قبة البرلمان كونها تسيء إلى مكانة العراق في الفضاء الدولي.
وان يكون البرلمان الداعم القوي للشخصيات والاعلام الذي يستخدم الطرق الاخلاقية والقانونية البناءة لتصحيح الاخطاء والسلبيات للوصول الى بناء منظومة حكومية قانونية تهدف الى بناء عراق مزدهر ومتحضّر على اسس واركان وهيبة دولة تنطلق منها حكومة قادرة على اتخاذ قرارات حيوية لبناء الوطن.