الحقوقي ماجد الحسناان العراق يواجه ويقاوم الارهاب ويقف في خندق مع المجتمع الدولي في ادانة ومحاربة هذه الظاهرة بالاشتراك مع الانسانية جمعاء وما نجم من جرائم بشعة ومذابح دموية وعمليات وحشية استهدفت الابرياء وان الارهاب الدولي انتشر وتصاعد بمساعدة الادوار الخبيثة والجهود الشريرة والدسائس الماكرة التي حبكتها امريكا والدول التي تدور في محيطها فاصبح العراق شريك في المعركة التي خاضها  ضد الارهاب الدولي وامريكا تريد الهيمنة على الشعوب من بوابة الارهاب ووسيلة للتدخل في الشؤون الداخلية وقد تعرض العراق الى العديد من عمليات الارهاب في الداخل وبعض الدول تحترف الارهاب طريقا الى فرض اهدافها ونواياها وان الارهاب لا يواجه باللين ولا يقاوم بالتودد لكن يمكن اجتثاثه بالحزم والعزم والرد الذكي والمدروس وليس الرد العشوائي الانفعالي بل يتعداه الى الجانب النفسي والمعنوي السياسي والارهابين ينطلقون من دوافع سياسية واهداف ايديولوجية وحوافز نفسية وهذه من اسباب قوتهم ومن ضرورات الاسلحة الفكرية لمحاربة الارهاب ومحاصرته وارغامه لفقدان الثقة بجدوى اجرامه وثبوت استحالة تحقيق النتيجة وكافة الابواب اوصدت عليهم لافتقارهم الى الامل على الاطلاق والفرص انزعت منهم اننا نريد مفهوما للأمن الوطني على تصور واضح لمصادر ومضامين التحديات والتهديدات التي يتعرض اليها الوطن وفي الوقت ذاته المعرفة من هم الاعداء ومن هم الاصدقاء في السياسة الدولية قد تكون الدول الضعيفة اليوم في جانب معين لكنها قد تصبح غدا متفوقة في هذا الجانب وتتوقف النتيجة على الانسان وارادته وحكمته وشجاعته وقدرته على استثمار الفرص وتطويعها وان الوسيلة العسكرية تبقى اهميتها الفائقة مجرد وسيلة واحدة من وسائل متعددة ومختلفة ومن حق كل دولة ان تمارس الامن دفاعا عن الوطن والمواطن وهذا يسمى مفهوم الدفاعي للأمن الوطني اما المفهوم الهجومي الذي يقوم على الطغيان والتعصب والعدوان ويطالب لنفسه وما يحرمه لغيره حتى لو كان تصدير الخراب والدمار والاستبداد فأمن كل دولة يتوقف على كفاءة اجهزتها الامنية ووظيفتها تكمن في الحصول على المعلومات الحقيقية التي تسهل عملية احتواء  كل ما يمكن ان يهدد الامن الوطني وتمثل السيادة على اعلى سلم الدرجات وان خطط الامن ان لا تكون مكشوفة خوفا من الاختراق المعادي والاضرار بالأمن ولهذا فالحرص على العمل الصامت ضرورة فالاستراتيجية الامنية تأخذ حيزا في مجال البحث العلمي الهادف لضمان المصالح الوطنية التي هي اساس الوجود .
وي

التعليقات معطلة