ماجد الحسناوي
ظنوا أن العملاق الذي قدّم للإنسانية أجمل وأخلد الفنون والعلوم قد انتهى وإذا به يزيح الضباب ويخطوا خطواته حتى انبعثت قوى الشر تحاول أن تعوق مسيره والطعنات تأتيه من كل اتجاه وناحية، وقف في صبر ليتعلم من المعركة ويخوضها ضد الإرهاب الداعشي وتحشد وتطوع بكل ما يستطيع من نفس ومال رجال ونساء شيوخ واطفال يضمدون الجراح ولبوا نداء الجهاد قدموا البطولة والتضحيات إنه الشعب المقـــــــدام كشف أعدائه واخذ يراقبهم واحتضن اصدقائه ورعاهم جمع قواه ليطارد ويبعد اعدائه عن الطريق والمعركة قائمة طالما بقى أكلوا لحوم البشر ومن تحالف معهم ولن يسمح هذا الشعب أن تعيش الطفيليات على دمه ولا يستطيع أن يغمض عينه ما دامت الديدان تزحف للعـــــودة إلى نظام القهر والطغيان، يسير الشعب رافع رايته حتى يتحقق النصر على السفاحين ومن يمولهم من عبيد الصهيونية اللانظام السعودي والخليفي فالسماء لن تمطـــــر انتصارات وإنما الشعب يصنعها بيديه ويكتبها بدمائه انتصار الحرية على القهر والسلام على الاستسلام وذهبت داعش الى الموصل لتنتحر على اسوارها أو الاستسلام كما انتحر المرتزقـــــــة والعملاء من الجنسية الكوبية في خليج الخنازير وارتبط البعض من الساسة مع داعش وتحالفوا معها بالخفاء لاقامة المشاريع الوهمية وايهام الناس ما خططوا له لافشال العملية السياسية ودحر الديمقراطية لانها لا تروق لهم يريدون السيطرة بالحديد والنار فانتفض هذا الشعب المــــغوار ليملأ صفحات التاريخ وحطم سياط التعصب ورفض الاستسلام، إنها معركة ضارية استخدمت فيها الاكاذيب والرشاوى والتضليل الإعلامي والخديعة للتأثير على الشــــــــعب ليغير قناعته فوجد صخرة من الصمود والتحدي واضافوا سلاح التجارة بالدين واعلنوا انفسهم حماة له وسرعان ما ظهرت حقيقة اصحاب العروش والجواري والقصور وتحالفهم مع الصهيونية وتهادنوا معها لضرب الإسلام والمسلمين في كل بقــــــــعة وهؤلاء يحكمون بغير ما انزل الله وهذا الشعب يأبى الخضوع والاستسلام للقتلة والمجرمين وأكلي لحوم البشر هاتكوا الاعراض ومن يقطع الاعناق.